Publié le 16-10-2026
رياح عاتية وبَرَد بحجم كبير...ماذا يحدث في سوريا؟
شهدت مناطق عدة في سوريا خلال الأيام الماضية اضطرابات جوية قوية ترافقت مع عواصف رعدية عنيفة، شملت حلب وإدلب ومناطق أخرى، وأسفرت عن أضرار مادية وزراعية نتيجة هبوب رياح هابطة شديدة وتساقط حبات برد كبيرة الحجم.
شهدت مناطق عدة في سوريا خلال الأيام الماضية اضطرابات جوية قوية ترافقت مع عواصف رعدية عنيفة، شملت حلب وإدلب ومناطق أخرى، وأسفرت عن أضرار مادية وزراعية نتيجة هبوب رياح هابطة شديدة وتساقط حبات برد كبيرة الحجم.

رياح هابطة تقتلع الأشجار وتحمل خزان مياه في الهواء
وتُعدّ الرياح الهابطة من الظواهر الجوية الخطرة التي قد ترافق السحب الرعدية، إذ تنشأ عندما يهبط الهواء بسرعة كبيرة من داخل السحابة نحو سطح الأرض، ثم ينتشر أفقيًا بقوة عند اصطدامه بالأرض، ما يؤدي إلى هبات رياح مفاجئة وشديدة قد تلحق أضرارًا بالممتلكات والمنشآت والأشجار.
وقد تتسبب هذه الرياح في تطاير الأجسام غير المثبتة، وهو ما وثّقته مشاهد متداولة من مناطق سورية، أظهرت تطاير ألواح حديدية واقتلاع أشجار، إلى جانب حمل خزان مياه فارغ في الهواء بفعل شدة الرياح.
حبات برد كبيرة تتلف المحاصيل الزراعية
وشهدت مناطق أخرى تساقط حبات برد كبيرة الحجم، تتشكل داخل السحب الرعدية القوية عندما تحمل التيارات الهوائية الصاعدة قطرات الماء إلى طبقات شديدة البرودة، فتتجمد وتتراكم عليها طبقات من الجليد قبل سقوطها نحو الأرض.
وكلما ازداد حجم حبات البرد وقوة اصطدامها بالأرض، ارتفعت احتمالات تسببها في أضرار، خاصة للمحاصيل الزراعية والمركبات والألواح والأسطح المكشوفة.
وأظهرت المشاهد المتداولة حجم الأضرار التي خلفتها هذه الاضطرابات الجوية، من تضرر المحاصيل الزراعية بفعل البرد إلى الأضرار الناجمة عن الرياح العاتية، في مشاهد تعكس شدة التقلبات الجوية التي شهدتها مناطق سورية خلال الأيام الماضية.
