Publié le 15-10-2026
3 أنواع شاي تنجم تعاونك على صحتك... أما رد بالك من هالحاجة!
تؤدي الكلى وظيفة حيوية في الجسم، إذ تعمل على تصفية الدم والتخلص من الفضلات والسوائل الزائدة يوميًا. وقد تؤثر المشروبات التي نستهلكها في كفاءة هذه الأعضاء وقدرتها على أداء وظائفها بصورة طبيعية.

ورغم عدم وجود مشروب قادر على علاج أمراض الكلى أو إيقاف تطورها، فإن بعض أنواع الشاي قد تساهم في دعم الصحة العامة ضمن نظام غذائي متوازن، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة وتأثيراتها المحتملة في ضغط الدم ومستويات السكر، وفق تقرير نشره موقع Verywell Health.
ومن أبرز هذه الأنواع الشاي الأخضر والكركديه والبابونج والزنجبيل والشاي الأبيض، مع الإشارة إلى أن فوائدها المحتملة تختلف حسب نوع الشاي والحالة الصحية لكل شخص، فضلًا عن إمكانية تفاعل بعضها مع أدوية معينة.
1. الشاي الأخضر
يحتوي الشاي الأخضر على نسبة مهمة من مضادات الأكسدة والمركبات التي قد تساعد على الحد من الالتهابات. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناوله بانتظام قد يرتبط بتحسن طفيف في ضغط الدم ومستويات السكر.
كما أظهرت أبحاث وجود علاقة محتملة بين استهلاك الشاي وانخفاض خطر الإصابة بحصى الكلى، وقد يعود ذلك جزئيًا إلى زيادة كمية السوائل التي يحصل عليها الجسم. ومع ذلك، يُفضّل تناول الشاي الأخضر المحضّر بالنقع بدل المكملات التي تحتوي على مستخلصاته المركزة، نظرًا إلى احتوائها على جرعات مرتفعة من الكاتيكينات، التي ارتبطت في حالات نادرة بتلف الكبد.
2. شاي الكركديه
يُحضّر شاي الكركديه من أزهار نبات «هيبسكس سابداريفا» المجففة، ويتميز بلونه الأحمر الداكن ومذاقه الحامض الشبيه بالتوت البري. كما أنه خالٍ طبيعيًا من الكافيين، ويحتوي على الأنثوسيانينات، وهي مركبات نباتية معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة.
وقد يساعد الكركديه على خفض ضغط الدم، وهو أحد العوامل المهمة للحفاظ على صحة الكلى. لكن يُنصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية لعلاج ارتفاع ضغط الدم أو مدرات البول باستشارة الطبيب قبل استهلاكه بانتظام، لاحتمال حدوث تفاعلات دوائية.
3. شاي البابونج
يُحضّر شاي البابونج من أزهار البابونج المجففة، ويتميز بمذاقه الخفيف وخلوه من الكافيين، ما يجعله خيارًا شائعًا للاسترخاء قبل النوم.
ويحتوي البابونج على مركبات نباتية، من بينها الفلافونويدات مثل الأبيجينين، التي تتمتع بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات. كما يحتوي عادةً على كميات أقل من الأوكسالات مقارنة بالشاي الأسود، وهي مركبات قد تساهم في تكوين بعض أنواع حصى الكلى لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بها.
ورغم هذه الخصائص، لا تزال الأدلة العلمية بشأن التأثير المباشر للبابونج في صحة الكلى محدودة. كذلك، ينبغي توخي الحذر عند تناوله بالتزامن مع مميعات الدم، مثل الوارفارين، بسبب احتمال حدوث تفاعلات دوائية.
