Publié le 02-09-2026
زيادة في الجرايات الدنيا للمتقاعدين ؟...شنّوة الحكاية؟
أوضح الخبير في الحماية الاجتماعية بدر السماوي أن الزيادة التي لاحظها عدد من المتقاعدين في جراياتهم، والتي رفعت المبلغ من 260 إلى 420 دينارًا، ليست خطأ في التحويلات ولا مبلغًا سيتم استرجاعه.

كيفاش تحسبت الزيادة؟
بيّن السماوي أن الدولة تعتمد منذ سنة 2024 مبدأ يقضي بألا تقل الجرايات الدنيا عن قيمة المنح المسندة إلى الفئات الفقيرة. ومع رفع المنحة من 260 إلى 280 دينارًا خلال أفريل 2026، تم احتساب الفارق المتراكم لفائدة أصحاب الجرايات المعنية.
علاش وصلت لـ420 دينار؟
أوضح الخبير أن قرار الزيادة الخاصة بالمتقاعدين صدر لاحقًا، ما أدى إلى صرف الفارق بأثر رجعي عن الأشهر السابقة. وبذلك، تلقى بعض أصحاب الجرايات مبلغًا بلغ 420 دينارًا، وهو ناتج عن جراية قدرها 280 دينارًا مضافًا إليها مستحقات الزيادة المتراكمة.
420 دينار موش الجراية الجديدة:
شدّد السماوي على أن الزيادة الفعلية هي 20 دينارًا شهريًا فقط، وأن مبلغ 420 دينارًا كان نتيجة التسوية بأثر رجعي. وبداية من الأشهر القادمة، يعود أصحاب هذه الجرايات إلى الحصول على حوالي 280 دينارًا شهريًا.
شنوّة وضعية الاقتطاعات؟
أكد الخبير أن الفارق الذي تضيفه الدولة لاستكمال الجراية إلى الحد الأدنى لا يخضع للضرائب أو للمساهمة الاجتماعية التضامنية، كما لا تطبق عليه نسبة الـ4% التي تقتطع من الجراية الأصلية. ويتم احتساب الفارق انطلاقًا من المبلغ الصافي للجراية وليس المبلغ الخام.
الجرايات الدنيا.. الإشكال أعمق:
اعتبر السماوي أن محدودية الجرايات الضعيفة تتطلب إصلاحًا أعمق لمنظومة الضمان الاجتماعي، داعيًا الأجراء إلى التصريح بأجورهم الحقيقية، والعاملين لحسابهم الخاص إلى الترفيع في شرائح المساهمات كلما سمحت إمكانياتهم بذلك، باعتبار أن قيمة الجراية عند التقاعد ترتبط بمستوى المساهمات والمسار المهني.
