وهذه الأرقام لا تختزل في مجرد إحصائيات، فخلف كل رقم توجد امرأة وحياة وأحلام وعائلة انتهت بسبب جريمة عنف قاتلة.
من 6 جرائم إلى 30 جريمة
وتظهر المعطيات المسجلة تطور عدد جرائم تقتيل النساء على النحو التالي:
- 2018: 6 جرائم.
- 2023: 25 جريمة.
- 2024: 29 جريمة.
- 2025: 30 جريمة.
وتبرز هذه الأرقام ارتفاعاً كبيراً في عدد الجرائم خلال السنوات الأخيرة، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى تعزيز آليات الوقاية وحماية النساء من مختلف أشكال العنف.
2026.. والظاهرة مازالت متواصلة
ومع دخول سنة 2026، مازالت جرائم تقتيل النساء تسجل حضورها، وسط مطالب بمزيد من الإجراءات الفعلية لحماية النساء والتصدي للعنف قبل أن يتحول إلى جرائم قاتلة.
وتؤكد هذه المعطيات أن مكافحة العنف ضد النساء لا يمكن أن تقتصر على التنديد بعد وقوع الجريمة، بل تتطلب الوقاية والتدخل المبكر وحماية الضحايا وضمان تطبيق القانون.
وراء كل رقم.. ضحية تستحق العدالة
فكل جريمة تقتيل تستحق التوثيق، وكل ضحية تستحق العدالة، كما أن الإفلات من العقاب يمكن أن يساهم في استمرار دائرة العنف.
```

