Publié le 12-08-2026
الباحثة خولة الخميري تتحصل على جائزة أفضل بحث علمي نسائي لسنة 2026
سلّمت أسماء الجابري، وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ، صباح الثلاثاء 11 أوت 2026، جائزة أفضل بحث علمي نسائي لسنة 2026، وذلك بمقر الوزارة، تزامناً مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة.

خولة الخميري تتوج بالجائزة
وآلت الجائزة إلى الباحثة خولة الخميري، تقديراً لبحثها الذي تناول موضوع «أثر التغيّرات المناخية والضغوطات البشرية على موارد المياه الزرقاء في تونس»، ضمن محور هذه الدورة المتعلق بـ«ابتكارات الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن المائي والغذائي».
بحث يجمع بين الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد
وأُنجز البحث على مستوى حوض وادي شيبة بمنطقة الوطن القبلي، واعتمد على مقاربة علمية تجمع بين الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد والنمذجة الهيدرومناخية، بهدف فهم التفاعلات بين التغيرات المناخية والموارد المائية والأنشطة البشرية، خاصة الفلاحة والري.
ويهدف هذا العمل إلى توفير أدوات علمية تساعد على تحسين إدارة الموارد المائية ودعم القرار، بما يعزز الأمن المائي والغذائي في تونس.
المرأة التونسية في صدارة التعليم والبحث العلمي
وأكدت الوزيرة أسماء الجابري أن المؤشرات الأكاديمية تعكس الحضور المتقدم للمرأة التونسية، حيث تمثل الطالبات 66.8% من إجمالي طلبة التعليم العالي العمومي.
كما تبلغ نسبة النساء 64.9% من المسجلين في الدكتوراه و72.5% في ماجستير البحث، إلى جانب مشاركة نسائية بنسبة 59% في هياكل البحوث والمختبرات الوطنية.
دعم البحث والابتكار النسائي
وأبرزت الوزيرة قدرة الباحثات التونسيات على تقديم حلول علمية مبتكرة للتحديات التنموية والبيئية والمناخية، مشيرة إلى أن إحداث هذه الجائزة السنوية يهدف إلى تثمين دور النساء والفتيات التونسيات في مجالات العلوم والتكنولوجيا والبحث والابتكار.
وشهد موكب تسليم الجائزة مشاركة أعضاء لجنة الإشراف واللجنة العلمية المكلفة بتقييم ملفات الترشح للجائزة بعنوان سنة 2026.
