Publié le 08-08-2026
ارتفاع حالات الزواج العرفي في تونس ...شنوا الحكاية ؟
قالت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية راضية الجربي إن السنوات الأخيرة شهدت تسجيل ممارسات مختلفة، من بينها الزواج العرفي والشفاهي وعقود مكتوبة غير مسجلة، إضافة إلى زيجات دينية بحتة.

تحذير من التداعيات
وأشارت الجربي في تصريح لموزاييك اف ام امس إلى أن هذه الممارسات تطرح تساؤلات حول أسباب انتشارها وتأثيرها على الأسرة، خاصة في ظل حالات طلاق بعد فترات قصيرة من الزواج وما ينجر عنها من تداعيات اجتماعية.
وشددت على أن الزواج لا يقوم فقط على الحب والمشاعر، بل هو مؤسسة تترتب عنها حقوق وواجبات ومسؤوليات تجاه الأسرة والأطفال، مؤكدة ضرورة احترام مجلة الأحوال الشخصية والقواعد القانونية المنظمة للزواج.
و فتح ملف عقود الزواج بعد 2011، خلال لقاء انتظم اليوم الجمعة 7 أوت 2026، بمناسبة مرور 70 سنة على إصدار مجلة الأحوال الشخصية.
