Publié le 07-08-2026
الحوت المربّي: شنوّة ياكل قبل ما يوصل لطاولتك؟ تكشف الخطر
أكدت الدكتورة في الصناعات الغذائية رفقة المولهي أن الإشكال الأساسي في بعض أنواع الحوت المربّى يرتبط بتركيبة العلف، موضحة أن الاعتماد على الأعلاف النباتية يمكن أن يؤثر على نسبة أحماض أوميغا 3 وخاصة EPA وDHA الموجودة في الأسماك.

اختلاف جودة العلف ينعكس على الحوت
وأوضحت أن بعض المربين يستعملون مكونات مختلفة في العلف مثل الصويا والحبوب، في حين يمكن أن تحتوي بعض الأعلاف أيضا على زيت السمك أو دقيق السمك الذي يساعد على رفع نسبة أوميغا 3، لكنه يبقى مكلفا لذلك تكون كمياته محدودة.
مضادات حيوية بسبب كثافة التربية
وأشارت إلى أن تربية الأسماك في مساحات ضيقة قد ترفع خطر انتشار الأمراض، ما يدفع بعض المربين إلى استعمال مضادات حيوية للحفاظ على صحة الأسماك، داعية إلى الانتباه إلى جودة طرق التربية.
ميزة الحوت المربّى: نسبة أقل من الملوثات
في المقابل، بينت الدكتورة أن من إيجابيات الحوت المربّى أنه غالبا لا يحتوي على نفس مستويات الزئبق والملوثات البحرية الموجودة في بعض الأسماك الكبيرة، مثل التونة، باعتبار أن الأسماك الصغيرة تكون أقل تعرضا لتراكم هذه المواد.
السلمون المربّى واللون الصناعي
وحذّرت من بعض أنواع السلمون المربّى التي قد يتم تعديل لونها بإضافة صبغات أو مركبات لونية لمنحها اللون الوردي المعروف، مؤكدة أن اللون الداكن جدا ليس دائما مؤشرا على جودة طبيعية.
الحذر من الأسماك المدخنة
كما دعت إلى الانتباه عند استهلاك السلمون المدخّن وبعض المنتجات المصنعة، مشيرة إلى أن عمليات التصنيع قد تتطلب إضافة مواد حافظة وإضافات غذائية، وأن التدخين الطبيعي يختلف عن الطرق الصناعية المستعملة في المصانع.
