Publié le 19-09-2026
التلفون بحذاك في الليل.. الخطر الحقيقي موش كيف ما تتصوّر
يضع كثيرون هواتفهم بجانب الوسادة أثناء النوم، سواء لاستخدام المنبّه أو انتظار رسالة. لكن الأدلة العلمية المتاحة حتى الآن لا تشير إلى أن الهواتف المحمولة تسبب سرطان الدماغ أو أضرارًا صحية خطيرة بسبب التعرض لموجات الترددات اللاسلكية ضمن المستويات المعتادة.
.jpg)
ماذا تقول الأدلة العلمية؟
يؤكد المعهد الوطني للسرطان في فرنسا أن الأدلة المتوافرة لا تثبت تسبب الهواتف المحمولة في سرطان الدماغ لدى البشر. كما تصدر الهواتف إشعاعات غير مؤيِّنة تختلف عن الإشعاعات المؤيِّنة القادرة على إحداث أضرار في الحمض النووي.
تغيرات في نشاط الدماغ
وخلصت اللجنة الدولية للحماية من الإشعاع غير المؤيّن إلى أن الأبحاث المتاحة لم تثبت وجود آثار صحية ضارة مرتبطة بالتعرض المعتاد لموجات الهاتف، رغم تسجيل تغيرات صغيرة في النشاط الكهربائي للدماغ، دون أن يتضح تأثيرها الصحي.
المشكلة قد تكون في النوم
يشير الخبراء إلى أن إبقاء الهاتف قريبًا قد يؤثر في جودة النوم بسبب الإشعارات أو ضوء الشاشة أو الاستيقاظ لتفقد الرسائل. وفي مقال نشرته مجلة «صحة النوم» عام 2026، شدد ماتياس باسنر من كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا على أهمية إبعاد الهاتف عن عادات النوم، خصوصًا عندما يؤدي استخدامه إلى اضطرابه.
إبعاد الهاتف عن السرير
لا يبدو، وفق الأدلة المتاحة، أن مجرد وجود الهاتف قرب الرأس يمثل خطرًا مثبتًا على الدماغ. لكن إبعاده عن السرير وتفعيل وضع عدم الإزعاج قد يساعدان على الحد من المقاطعات المتكررة أثناء النوم.
