Publié le 05-08-2026

إذا ناقصك الفيتامين هذا... رد بالك على ذاكرتك!

كشفت دراسة علمية حديثة أن انخفاض مستوى فيتامين D خلال مرحلة منتصف العمر قد يكون مرتبطًا بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر والخرف في السنوات اللاحقة، ما يسلط الضوء على أهمية هذا الفيتامين لصحة الدماغ.



إذا ناقصك الفيتامين هذا... رد بالك على ذاكرتك!

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Neurology Open Access، على تحليل بيانات 793 مشاركًا من دراسة «فرامنغهام للقلب». وكان متوسط أعمار المشاركين نحو 39 عامًا عند أخذ عينات الدم، ثم خضعوا بعد حوالي 16 عامًا لفحوصات دماغية متقدمة باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET).

وركز الباحثون على قياس تراكم بروتيني تاو وبيتا أميلويد في الدماغ، وهما من أبرز المؤشرات المرتبطة بتطور مرض ألزهايمر. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين كانت لديهم مستويات أعلى من فيتامين D في منتصف العمر سجلوا تراكمًا أقل لبروتين تاو، خاصة في المناطق الدماغية المسؤولة عن الذاكرة والتي تتأثر مبكرًا بالمرض.

في المقابل، لم يجد الباحثون علاقة واضحة بين مستوى فيتامين D وتراكم بروتين بيتا أميلويد، ما يشير إلى أن تأثير الفيتامين قد يرتبط بآليات محددة داخل الدماغ.

وأكد فريق الدراسة أن النتائج تشير إلى وجود ارتباط إحصائي فقط، ولا تعني أن تناول مكملات فيتامين D يمنع الإصابة بالخرف أو ألزهايمر. ومع ذلك، يرى الباحثون أن نقص هذا الفيتامين قد يمثل عامل خطر قابلًا للتعديل، وهو ما يستدعي إجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفرضية.

وتتوافق هذه النتائج مع أبحاث سابقة أشارت إلى أن نقص فيتامين D قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، من بينها سرطانات الرأس والرقبة، إضافة إلى احتمال ارتباطه بارتفاع معدلات الاكتئاب وتسارع شيخوخة الخلايا.

ويؤكد الخبراء أن الحفاظ على مستوى طبيعي من فيتامين D من خلال التعرض المعتدل لأشعة الشمس، والتغذية المتوازنة، أو المكملات عند الحاجة وتحت إشراف طبي، قد يكون خطوة مهمة لدعم صحة الدماغ والوقاية من بعض الاضطرابات العصبية مع التقدم في العمر.



Dans la même catégorie