Publié le 29-07-2026
علاش التوانسة ما يشربوش ماء ''السبالة''؟
أكد الخبير عبد الله الرابحي أن الإشكال المرتبط بمياه الشرب في تونس لا يتعلق بالسلامة الصحية، بل يرتبط أساساً بـنسبة الملوحة واختلاف طبيعة المياه من منطقة إلى أخرى.

مراقبة دورية لضمان جودة المياه
وأوضح الرابحي أن مياه الحنفية في تونس تستجيب عموماً إلى معايير الصلوحية، مشيراً إلى أن عمليات المراقبة تتم بصفة منتظمة من طرف الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه (SONEDE) لضمان سلامة المياه.
الملوحة تؤثر على جودة المياه
وبيّن الخبير أن التحدي الأساسي يتمثل في ارتفاع نسبة الملوحة، حيث تحتوي نسبة كبيرة من الموارد المائية على مستويات تفوق المعدلات المثالية، وقد تصل في بعض المناطق إلى مستويات مرتفعة نتيجة طبيعة الموارد والتربة.
طبيعة التربة والسدود وراء اختلاف الطعم
وأوضح الرابحي أن جزءاً مهماً من مياه الشرب يأتي من مناطق داخلية مثل سليانة والكاف وغار الدماء وبوسالم، حيث تتأثر المياه بطبيعة التربة الغنية بالأملاح، ما يساهم في ارتفاع نسبة الملوحة.
تراجع الموارد يرفع تركيز الأملاح
وأشار إلى أن تغير مستوى المياه داخل السدود يؤدي إلى تغير تركيز الأملاح، إذ ترتفع الملوحة عند انخفاض منسوب المياه، بينما يتم أحياناً خلط مصادر مختلفة للمياه بهدف تحسين التوازن والجودة.
الاستنزاف المائي يهدد الموارد الجوفية
وحذر الخبير من تأثير الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، خاصة في المناطق الفلاحية، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى تسرب مياه البحر وارتفاع الملوحة، إضافة إلى تأثير الأسمدة وطبيعة التربة على جودة المياه.
