Publié le 27-07-2026
إذا بنيت دارك بهذه الطريقة... تنجم توفّر حتى 30% من فاتورة الضو
دعا عميد المهندسين التونسيين، محسن الغرسي، إلى مراجعة نموذج البناء المعتمد في تونس، معتبراً أن التوجه نحو البناء الإيكولوجي أصبح ضرورة لمواجهة التحديات المرتبطة باستهلاك الطاقة وارتفاع درجات الحرارة.

وأوضح، في تصريح للاذعة الوطني ، أن اعتماد هذا النوع من البناء من شأنه أن يساهم في تقليص استهلاك الطاقة بنحو 30 بالمائة، فضلاً عن تحسين جودة العيش داخل المساكن.
وأشار الغرسي إلى أن النمط المعماري السائد في تونس لا يزال متأثراً بشكل كبير بالتصاميم الأوروبية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تستوجب استلهام عناصر من التراث المعماري التونسي مع تطويرها لتواكب المعايير الحديثة في البناء.
وأضاف أن اعتماد حلول معمارية مستوحاة من البيئة المحلية يمكن أن يساهم في تحسين النجاعة الطاقية والحد من الحاجة إلى التبريد، خاصة خلال فترات الحر الشديد.
ومن بين الحلول التي اقترحها، شدد عميد المهندسين على أهمية إعادة إدماج "الماجل" في تصميم المساكن الجديدة، باعتباره وسيلة تقليدية لتجميع مياه الأمطار.
وأكد أن هذه المنشآت يمكن أن تستعيد دورها إذا تم تحديث تقنيات استغلالها وضمان مطابقتها لشروط الصحة والسلامة، بما يجعلها جزءاً من منظومة البناء المستدام.
كما دعا الغرسي إلى منح المهندسين التونسيين المختصين في البناء الإيكولوجي فرصة أكبر لعرض مشاريعهم وأفكارهم، معتبراً أن خبراتهم قادرة على المساهمة في تطوير قطاع البناء وتحقيق انتقال نحو نماذج أكثر استدامة.
واعتبر أن الاستثمار في هذا المجال يمثل خياراً استراتيجياً، من شأنه أن يحد من استهلاك الطاقة ويحافظ على الموارد الطبيعية، إلى جانب تحسين جودة السكن في تونس.
العودة إلى الهوية المعمارية التونسية
إعادة الاعتبار لـ"الماجل"
دعوة لدعم المهندسين المختصين
