Publié le 10-09-2026
علاش المطر كي يهبط في وقت قصير ينجم يسبب فيضانات وسيول؟
الأمطار الغزيرة والمفاجئة تنجم تتحول في وقت وجيز إلى سيول وفيضانات، خاصة وقت اللي تتضافر عوامل طبيعية وأخرى مرتبطة بالتوسع العمراني والبنية التحتية.

التربة ما عادش تنجم تستوعب
كي تهبط كميات كبيرة من الأمطار في فترة قصيرة، ما تلقاش المياه الوقت الكافي باش تتسرب إلى داخل التربة. ومع وصولها إلى مرحلة التشبع، تبدأ المياه في الجريان فوق سطح الأرض وتتجمع بسرعة.
الأسفلت والخرسانة يسرّعوا جريان المياه
في المناطق الحضرية، تقلّ المساحات الخضراء والأراضي النفاذة بسبب توسع الأسفلت والخرسانة. وبالتالي، ما عادش الماء يتسرب بسهولة إلى باطن الأرض، ويتجه مباشرة نحو الشوارع وشبكات تصريف مياه الأمطار.
شبكات التصريف عندها طاقة محدودة
حتى شبكات التطهير وتصريف مياه الأمطار عندها قدرة استيعاب معينة. وعندما تهطل كميات كبيرة خلال دقائق، يمكن أن تتجاوز المياه طاقة هذه الشبكات، ما يؤدي إلى طفح القنوات وغرق الطرقات والأنفاق.
التضاريس تزيد من سرعة السيول
تلعب المنحدرات والمرتفعات دوراً مهماً في تسارع جريان المياه، خاصة عندما تتجه كميات كبيرة من مناطق مرتفعة نحو المناطق المنخفضة ومجاري الأودية. وكلما تجمعت المياه من مساحة أكبر، زادت قوة السيول.
التغيرات المناخية تزيد من حدّة الظواهر
تساهم التغيرات المناخية في زيادة تطرف بعض الظواهر الجوية، مع أمطار أكثر غزارة وتركيزاً خلال فترات زمنية قصيرة. لذلك، تصبح الأمطار الفجئية خطراً يتطلب بنية تحتية ملائمة، استعداداً ميدانياً ووعياً بمخاطر الأودية والسيول.
