Publié le 18-07-2026

48 درجة تضرب تونس.. شنوّة يصير في بدنك وقت السخانة تفوت الـ40؟

مع تواصل موجة الحر الشديدة في تونس وتسجيل درجات حرارة اقتربت من 48 درجة مائوية في بعض الجهات، يواجه جسم الإنسان ضغطا كبيرا للتأقلم مع الارتفاع الحاد في درجات الحرارة.



48 درجة تضرب تونس.. شنوّة يصير في بدنك وقت السخانة تفوت الـ40؟

فعندما تتجاوز الحرارة 40 درجة، يعمل الجسم بشكل أكبر للحفاظ على حرارته الطبيعية، وذلك عبر التعرّق وتوسيع الأوعية الدموية للتخلص من الحرارة، لكن هذه الآليات قد تصبح غير كافية في ظروف الحرارة القصوى.

الإرهاق وضربة الحرارة.. أبرز المخاطر

يمكن أن يؤدي التعرض الطويل للحرارة المرتفعة إلى ظهور أعراض مثل الإرهاق، الصداع، الدوخة، التعب الشديد، العطش المفرط وتسارع ضربات القلب.

وفي الحالات الأكثر خطورة، قد يتعرض الشخص إلى ضربة حرارة، وهي حالة تستوجب التدخل السريع، خاصة عندما يفقد الجسم قدرته على تنظيم حرارته.

لماذا نشعر بحرارة أكبر من الرقم المعلن؟

لا تعتمد خطورة الطقس فقط على درجة الحرارة المسجلة، بل تلعب عوامل أخرى دورا مهما مثل الرطوبة، أشعة الشمس المباشرة، والرياح الساخنة مثل الشهيلي، ما يجعل الإحساس بالحرارة أعلى بكثير من الرقم المعلن.

من هم الأكثر عرضة للخطر؟

تكون مخاطر موجات الحر أكبر لدى الأطفال، كبار السن، الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، والذين يعملون أو يمارسون نشاطا بدنيا تحت الشمس.

كيف نحمي أجسامنا خلال موجة الحر؟

ينصح الخبراء بـ:

- شرب الماء بانتظام حتى دون الإحساس بالعطش.

- تجنب الخروج والتعرض المباشر للشمس خاصة بين الساعة 11 صباحا و4 مساء.

- ارتداء ملابس خفيفة وفاتحة اللون.

- عدم ترك الأطفال أو كبار السن داخل السيارات مهما كانت المدة قصيرة.

- الحرص على تبريد الجسم والجلوس في أماكن جيدة التهوئة.

ومع استمرار موجة الحر، يبقى الحذر ضروريا، خاصة خلال ساعات الذروة، لتجنب مضاعفات صحية قد تكون خطيرة.



Dans la même catégorie