Publié le 13-07-2026
علاش التونسي يشري ''الفريب'' في الصيف أكثر من الشتاء؟
يشهد قطاع الملابس المستعملة في تونس، المعروف بـ"الفريب"، إقبالاً أكبر خلال فصل الصيف مقارنة بالشتاء، وفق ما أكده رئيس الغرفة النقابية الوطنية لتجار الملابس المستعملة الصحبي المعلاوي، الذي أرجع هذا التحول إلى تغير العادات الاستهلاكية للمواطنين وتغير الظروف المناخية.

وأوضح المعلاوي، في تصريح لاذاعة "اكسبراس" أن فكرة ارتفاع الإقبال على الفريب في موسم الصيف مقارنة بالشتاء صحيحة، مشيراً إلى أن فصل الصيف أصبح يمتد لفترة أطول خلال السنوات الأخيرة، في حين أصبح الشتاء في تونس "أخف" مقارنة بما كان عليه سابقاً.
وقال إن العديد من الملابس الشتوية التي كان يقبل عليها التونسيون سابقاً، مثل المعاطف الثقيلة والسترات الصوفية والقبعات والملابس الشتوية السميكة، لم تعد تشهد نفس الطلب، باعتبار أن درجات الحرارة خلال فصل الشتاء لم تعد تعرف نفس الانخفاضات المسجلة في السابق.
وأضاف أن المواطن التونسي أصبح يميل أكثر إلى اقتناء الملابس الصيفية أو ملابس منتصف الموسم، خاصة مع طول فترة الطقس المعتدل والحار.
وفي ما يتعلق بمصدر الملابس المستعملة، أوضح رئيس الغرفة النقابية أن أغلب كميات "الفريب" في تونس تأتي من أوروبا، حيث يغلب على الواردات الطابع الشتوي بسبب طبيعة المناخ هناك.
وبيّن أن الملابس الشتوية تمثل تقريباً بين 70 و80 بالمائة من الكميات القادمة من أوروبا، في حين تكون نسبة الملابس الصيفية أقل، وهو ما يجعل توفر بعض الأنواع الصيفية مرتبطاً بالكميات المتاحة في الحاويات.
وأشار المعلاوي إلى أن تغير المناخ لم يؤثر فقط على الطقس، بل بدأ ينعكس أيضاً على سلوك المستهلك التونسي واختياراته في سوق الملابس المستعملة.
