Publié le 13-07-2026

''الأعاصير ما عادش كيف قبل''...حمدي حشاد يكشف علاش العواصف ولات أقوى

حذّر المختص في الشأن المناخي حمدي حشاد من تزايد قوة الأعاصير الاستوائية خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن تسجيل أعاصير استثنائية أصبح يطرح تساؤلات جدية حول مدى تطور شدة هذه الظواهر المناخية في المستقبل.



''الأعاصير ما عادش كيف قبل''...حمدي حشاد يكشف علاش العواصف ولات أقوى

أعاصير قياسية تضرب اليابسة بقوة غير مسبوقة

وأوضح حشاد، في تدوينة نشرها، أن العالم شهد خلال أقل من عامين ثلاث حالات لوصول أعاصير من الفئة الخامسة إلى اليابسة وهي تحافظ على قوتها المدمرة.

وأشار إلى أن إعصار ميليسا (Melissa) ضرب جامايكا في أكتوبر 2025 برياح قاربت سرعتها 298 كلم/س، ليصبح من بين أقوى الأعاصير التي وصلت إلى اليابسة في حوض الأطلسي.

كما لفت إلى وصول إعصار بافي (Bavi) إلى جزيرة روتا بجزر ماريانا في جويلية 2026 بسرعة رياح بلغت حوالي 290 كلم/س، قبل أن يضرب إعصار راغاسا (Ragasa) الفلبين خلال الشهر نفسه برياح وصلت إلى نحو 266 كلم/س.

المحيطات الأكثر حرارة تمنح الأعاصير طاقة إضافية

وأكد المختص أن أهمية هذه الحالات لا تكمن فقط في الأرقام المسجلة، بل في قدرة هذه الأعاصير على الحفاظ على شدتها حتى لحظة وصولها إلى اليابسة، وهو ما يجعل تأثيراتها أكثر خطورة.

وأوضح أن ارتفاع حرارة مياه المحيطات، وزيادة مخزون الحرارة في المحيطات، إضافة إلى وفرة بخار الماء في الغلاف الجوي، كلها عوامل توفر وقودا إضافيا للأنظمة المدارية وتزيد من فرص حدوث ظاهرة التكثف السريع للأعاصير.

التغير المناخي يزيد من خطورة الأعاصير

وشدد حشاد على أن التغير المناخي لا يتسبب في نشأة الأعاصير بشكل مباشر، إلا أن الأدلة العلمية تؤكد أنه يرفع من احتمال أن تصبح هذه الظواهر أكثر شدة وأكثر قدرة على الاحتفاظ بقوتها قبل اصطدامها باليابسة.

وختم بالتأكيد على أن مواسم الأعاصير أصبحت اليوم أكثر خطورة من أي وقت مضى، في ظل استمرار ارتفاع حرارة الكوكب وتغير الظروف المناخية.



Dans la même catégorie