Publié le 13-07-2026

محرز الغنوشي يدعو التوانسة لغراسة الأشجار...علاش؟

أكد المهندس بالمعهد الوطني للرصد الجوي محرز الغنوشي أن إخماد الحرائق لا يمثل سوى نهاية المرحلة الأولى من الأزمة، مشدداً على أن التحدي الأكبر يبدأ بعد ذلك من خلال حماية الغابات وإطلاق مشاريع إعادة التشجير.



محرز الغنوشي يدعو التوانسة لغراسة الأشجار...علاش؟

وفي تدوينة نشرها، توجه الغنوشي بالشكر إلى أعوان الحماية المدنية والغابات والحرس الوطني والجيش الوطني والهلال الأحمر التونسي وكل المتطوعين والمواطنين الذين ساهموا في جهود السيطرة على الحرائق وحماية الأرواح والثروة الغابية.

وقال إن توقف ألسنة اللهب لا يجب أن يؤدي إلى تراجع مستوى اليقظة، خاصة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة ونشاط الرياح الجافة، مؤكداً أن موسم الحرائق لم ينته بعد وأن أي شرارة أو تصرف غير مسؤول يمكن أن يؤدي إلى خسائر جديدة في الغطاء الغابي.

ودعا الغنوشي إلى ترسيخ ثقافة جديدة تقوم على احترام الطبيعة وحماية الغابات، معتبراً أن الغابة ليست مجرد أشجار، بل هي ثروة وطنية ورئة بيئية وإرث للأجيال القادمة.

وأضاف أن المرحلة القادمة يجب أن تركز على إعادة التشجير، مشيراً إلى أن مواجهة آثار الحرائق لا تكون فقط بالحسرة على المساحات التي فقدتها تونس، بل عبر إطلاق مشاريع تشجير تشارك فيها مختلف الأطراف من الدولة والجماعات المحلية والجمعيات والمؤسسات والمدارس والجامعات والمواطنين.

وأوضح أن الشجرة تمثل استثماراً في المستقبل، باعتبار دورها في امتصاص ثاني أكسيد الكربون، الحد من آثار التغيرات المناخية، إنتاج الأكسجين، تخفيف درجات الحرارة، حماية التربة من الانجراف والتصحر، والمحافظة على التنوع البيولوجي.

وختم محرز الغنوشي رسالته بالدعوة إلى تحويل الحرائق إلى حافز للعمل البيئي، قائلاً إن مواجهة الأضرار تكون عبر "الغرس أكثر، والحماية أكثر، وحب هذه الأرض أكثر"، داعياً إلى أن تكون كل شجرة احترقت سبباً في غرس عشر شجرات جديدة، وتحويل كل موسم حرائق إلى بداية لموسم تشجير.



Dans la même catégorie