Publié le 01-07-2026
شنّوة يصير للبدن وقت تأكل حفنة من الزبيب كل يوم؟.. دراسة تكشف
يُعدّ الزبيب من أكثر الفواكه المجففة استهلاكًا، رغم أن الكثيرين لا يدركون فوائده الصحية، خاصة في ما يتعلق بدعم صحة القلب وتحسين وظائف الجهاز الهضمي.

تركيبة غذائية مهمة: يحتوي الزبيب على عناصر غذائية أساسية مثل الألياف، ومضادات الأكسدة، والبوتاسيوم والحديد، ما يساهم في دعم وظائف الجسم وتعزيز الصحة العامة.
حماية القلب: يساهم البوتاسيوم الموجود في الزبيب في تنظيم ضغط الدم وتقليل تأثير الصوديوم، ما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية، فيما تساعد الألياف على تحسين مستويات الكوليسترول.
الهضم والشبع: تعمل الألياف الغذائية في الزبيب على تحسين حركة الأمعاء والحد من الإمساك، كما تعزز الشعور بالشبع لفترة أطول، ما قد يساعد في التحكم في الشهية.
التحكم في الوزن: رغم احتوائه على سكريات طبيعية، فإن تناول الزبيب بكميات معتدلة قد يساهم في تقليل الرغبة في الوجبات الخفيفة غير الصحية بفضل محتواه من الألياف.
الكمية الموصى بها: ينصح الخبراء بالاكتفاء بحصة يومية تعادل نحو 30 غرامًا (حفنة صغيرة)، لتفادي الإفراط في السكريات والسعرات الحرارية.
نصائح الاستهلاك: يمكن إضافة الزبيب إلى الشوفان أو الزبادي أو السلطات، أو تناوله مع المكسرات غير المملحة، مع ضرورة الاعتدال خاصة لدى مرضى السكري أو متبعي الحميات الغذائية.
خلاصة: لا يُعتبر الزبيب غذاءً سحريًا، لكنه يظل جزءًا مهمًا من نظام غذائي صحي ومتوازن عند تناوله باعتدال مع نمط حياة سليم.
