Publié le 30-06-2026

محرز الغنوشي يبشّركم: '' انكسار مؤقت لموجة الحر في أوروبا... وتونس تستفيد مؤقتًا قبل عودة الحرارة''

 تعيش عدة دول أوروبية منذ أيام على وقع موجة حر شديدة وغير مسبوقة، أسفرت عن تسجيل ما يقارب 1300 حالة وفاة مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة خلال أسبوع واحد في بعض البلدان، مع تجاوز الحرارة 38 و40 درجة مئوية في مناطق واسعة من أوروبا الغربية والوسطى.



محرز الغنوشي يبشّركم: '' انكسار مؤقت لموجة الحر في أوروبا... وتونس تستفيد مؤقتًا قبل عودة الحرارة''

حرارة البحر الأبيض المتوسط: ولم تقتصر الظاهرة على اليابسة، إذ شهد البحر الأبيض المتوسط ارتفاعًا قياسيًا في حرارة مياهه بلغ حوالي 28 درجة مئوية، أي أعلى من المعدلات الموسمية بـ7 درجات، ما زاد من طاقة الغلاف الجوي ورفع احتمالات الظواهر الجوية العنيفة.

مشاهد من المرتفعات: كما تم تسجيل ظواهر غير معتادة على قمة جبل ماترهورن، حيث ظهرت شلالات مياه على ارتفاع يقارب 4500 متر نتيجة ذوبان الثلوج وتسجيل درجات حرارة موجبة في مناطق مرتفعة عادة ما تكون مغطاة بالجليد.

انكسار مؤقت: وتشير التوقعات الجوية إلى بدء تراجع تدريجي للمرتفع الجوي الحار مع دخول هواء أبرد إلى وسط أوروبا بداية من 1 جويلية، ما سيؤدي إلى حالة من عدم الاستقرار الجوي.

عواصف رعدية قوية: هذا التحول الجوي قد يتسبب في عواصف رعدية عنيفة خاصة في شمال ووسط إيطاليا وأجزاء من فرنسا وسويسرا وألمانيا والنمسا، مصحوبة برياح قوية وصواعق وأمطار غزيرة وتساقط البرد.

تأثيرات على تونس: بالنسبة إلى تونس، فمن المنتظر أن تستفيد بشكل مؤقت من انخفاض درجات الحرارة خلال بداية جويلية، مع أجواء أقل من المعدلات الموسمية خاصة بالشمال والسواحل، نتيجة هبوب رياح شمالية إلى شمالية غربية.

عودة الحرارة مرتقبة: لكن المؤشرات المناخية بعيدة المدى ترجّح عودة الحرارة المرتفعة خلال العشرية الثانية من جويلية، مع احتمال عودة المرتفع شبه الصحراوي إلى السيطرة على المنطقة.

خلاصة: انكسار مؤقت لموجة الحر في أوروبا يرافقه اضطراب جوي قوي، بينما تعيش تونس فترة راحة نسبية قصيرة قبل احتمال عودة الارتفاع الحراري لاحقًا.



Dans la même catégorie