Publié le 25-06-2026

عربية بن عثمان عن وزارة التعليم العالي: مشروع ''savoir éco'' في تونس نموذج ناجح لتقوية البحث الاقتصادي

''بكل ارتياح نصل اليوم إلى اختتام مشروع savoir éco في تونس''، هكذا صرّحت عربية بن عثمان، المديرة العامة لدراسات الدكتوراه بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، خلال حفل الاختتام بالعاصمة تونس.



عربية بن عثمان عن وزارة التعليم العالي: مشروع ''savoir éco'' في تونس نموذج ناجح لتقوية البحث الاقتصادي

واعتبرت المتحدثة أن هذا المشروع يمثل مشروعًا مهمًا ونموذجيًا ساهم في تعزيز إنتاج وتثمين المعارف الاقتصادية خدمةً للتنمية في تونس.

وتحدثت المسؤولة باسم الوزارة، موجهة الشكر إلى جميع الأطراف المشاركة: ''أتقدم بالشكر والتقدير إلى كل الشركاء والخبراء والباحثين والمؤسسات المشاركة على التزامهم وجودة العمل والنتائج المحققة''.

كما نوهت بفريق المشروع على مهنيته ومواصلته العمل بإصرار طوال فترة التنفيذ، ووجهت تحية خاصة إلى أول منسق للمشروع ألكسيس روست، الذي ساهم في إطلاقه ووضع أسسه الأولى.

وأكدت عربية بن عثمان أن نتائج المشروع تعكس أهمية التعاون بين مختلف الفاعلين:''النتائج المحققة تبرز أهمية التعاون بين فاعلي البحث والتعليم وصناعة القرار العمومي''.

واعتبرت أن هذه التجربة تشكل قاعدة صلبة لمواصلة العمل من أجل بحث علمي أكثر وضوحًا وفعالية وارتباطًا بحاجيات المجتمع.

ورغم انتهاء المشروع، شددت على أن نتائجه تفتح آفاقًا جديدة:''إلى جانب اختتامه، يفتح هذا المشروع آفاقًا واعدة. ''

وأشارت إلى أهمية إحداث شبكة موضوعاتية تهدف إلى ضمان استمرارية المكتسبات، وتعزيز التبادل بين الباحثين والخبراء، ودعم التعاون البيني.

وترى بين عثمان أن هذه الشبكة ستساهم في تعزيز أثر البحث العلمي على السياسات العمومية في تونس: "هذه الشبكة ستمكن من مواصلة الديناميكية وتحسين أثرها في خدمة التنمية في تونس''.

كما أعربت عن ثقتها في دور مركز البحوث والدراسات الاجتماعية(CRS)في مواصلة هذه الديناميكية وتنسيق الشبكة وضمان استدامة المشروع.

رؤية نحو بحث علمي أكثر ارتباطًا بالمجتمع

وفي ختام مداخلتها، أكدت عربية بن عثمان التوجه نحو بحث علمي أكثر تعاونًا وتعددًا للتخصصات، وأكثر ارتباطًا باحتياجات السياسات العمومية في تونس، في امتداد لتجربة مشروع savoir éco.

 



Dans la même catégorie