Publié le 15-06-2026

بدء تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع إطلالة عام هجري جديد

أعلنت السعودية، الاثنين، بدء تغيير كسوة الكعبة المشرفة تزامنا مع اقتراب مطلع العام الهجري الجديد 1448 هـ بعد ساعات.



بدء تغيير كسوة الكعبة المشرفة مع إطلالة عام هجري جديد

وأفادت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، في بيان، ببدء "تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعدادا لتغييرها بكسوتها الجديدة مطلع العام الجديد (الثلاثاء)".

وأظهرت الهيئة صورا تبرز بدء تهيئة الكعبة المشرفة للحلة الجديدة.

وهذا المشهد يتكرر مرة واحدة كل عام، وتترقبه أنظار المسلمين في مختلف أنحاء العالم مع إشراقة العام الهجري الجديد، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية "واس" مساء الاثنين.

مراحل صناعة الكسوة

وتعتمد صناعة الكسوة على منظومة متكاملة من الخامات عالية الجودة، تشمل 825 كيلو غرامًا من الحرير الطبيعي الذي يشكل المادة الأساسية التي تنسج منها الكسوة، و47 طبقة من الحرير الأسود تستخدم في صناعة الثوب الخارجي.

بالإضافة إلى جانب 400 كيلو غرام من القطن الخام المخصص للبطانة الداخلية، و60 كيلوجرامًا من الفضة الخالصة المستخدمة في أعمال التطريز الدقيقة.

ويضاف لذلك 120 كيلو غرامًا من الفضة المطلية بالذهب التي تُستخدم في تطريز الآيات القرآنية والزخارف البارزة، بما يعكس مستوى العناية والدقة في اختيار المواد الداخلة في صناعة الكسوة.

وتُفحص خيوط الحرير والأقمشة للتأكد من مطابقتها لأعلى معايير الجودة، بما يضمن المحافظة على جودة الكسوة واستدامتها في مختلف الظروف المناخية.

وفي مرحلة الطباعة، تُرسم الآيات القرآنية والزخارف الإسلامية على القماش تمهيدًا لأعمال التطريز، التي تُعد من أبرز المراحل الفنية في صناعة الكسوة، إذ تُطرَّز الآيات والزخارف بخيوط الذهب والفضة وفق أعمال دقيقة تعكس المستوى الرفيع للحرفية السعودية في هذا المجال.

وعقب اكتمال مراحل التصنيع، تُجمع القطع المطرزة والمجهزة في المرحلة النهائية لتشكيل الكسوة بصورتها الكاملة، استعدادًا لرفعها على الكعبة المشرفة.

وتمر صناعة الكسوة بسبع مراحل تشمل الصباغة، والنسج الآلي، والمختبر، والطباعة، والتطريز، والنسج اليدوي، والتجميع.

فيما تروي كسوة الكعبة المشرفة "منذ 100 عام عناية المملكة الفائقة بالحرمين الشريفين، وحرصها على تجديد كسوة الكعبة المشرفة"، وفق المصدر ذاته.



Dans la même catégorie