Publié le 15-06-2026
يهمّ التوانسة بالخارج: ردّ بالك تجيب معاك فواكه وغلال
أكدت المديرة العامة للصحة النباتية ومراقبة المدخلات الفلاحية بوزارة الفلاحة، نعيمة محفوظي، في تصريح لإذاعة “موزاييك أف أم”، أن إدخال النباتات والمنتجات النباتية من الخارج دون ترخيص يشكّل خطراً كبيراً على الأمن الغذائي في تونس.

منع صارم للبذور والشتلات
وأوضحت أن البذور والشتلات ممنوعة تماماً من الدخول عبر المسافرين، في حين يتم توريد بعض المواد عبر قنوات رسمية تخضع للمراقبة الصحية والقانونية.
مخاطر صحية وبيئية كبيرة
وحذّرت من أن إدخال منتجات نباتية أو غلال من الخارج قد يؤدي إلى نقل حشرات وأمراض وفيروسات وبكتيريا غير موجودة في تونس، ما قد يتسبب في أضرار جسيمة للقطاع الفلاحي.
وأضافت أن بعض الآفات، مثل أمراض النخيل واللفحة النارية والحشرة القرمزية، تسببت في خسائر كبيرة خلال السنوات الماضية، وتهديدات مباشرة لبعض المحاصيل الاستراتيجية.
الأمن الغذائي خط أحمر
وشددت على أن القطاع الفلاحي يُعتبر جزءاً من الأمن القومي الغذائي، وأن إدخال أي آفة جديدة قد يؤدي إلى تدمير منظومات إنتاج كاملة وكلفة باهظة على الدولة والفلاحين.
دعوة للتونسيين بالخارج
ووجّهت المسؤولة نداءً إلى التونسيين بالخارج بضرورة عدم جلب أي نباتات أو بذور أو غلال، حتى وإن كانت بنية حسن النية، مؤكدة أن ذلك قد يسبب أضراراً خطيرة للبلاد.
دور الرقابة
وأشارت إلى أن أعوان الديوانة ومراقبي الصحة النباتية على مستوى المعابر الحدودية البرية والجوية والبحرية يتولّون مراقبة دقيقة للمنتجات الفلاحية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع دخول المواد الممنوعة.
وختمت بالتأكيد على أن حماية البلاد من الآفات الزراعية مسؤولية جماعية، داعية إلى مزيد من الوعي والتعاون للحفاظ على الثروة الفلاحية الوطنية.
