Publié le 15-06-2026

بعد ما خافوا التوانسة...خبير يطمّن: القرش الأزرق ما يهاجمش البشر

أثار ظهور عدد من أسماك القرش الزرقاء بالقرب من بعض الشواطئ التونسية خلال الأيام الأخيرة تساؤلات لدى المصطافين، خاصة مع تداول صور ومقاطع فيديو لهذه الكائنات البحرية على مواقع التواصل الاجتماعي. غير أن المختصين في مجال الغوص والبيئة البحرية أكدوا أن هذه الظاهرة طبيعية ولا تستدعي الخوف أو الهلع.



بعد ما خافوا التوانسة...خبير يطمّن: القرش الأزرق ما يهاجمش البشر

القرش الأزرق لا يشكل خطراً على الإنسان

أكد الغواص ختام ناصر، عضو المنتخب الوطني للغوص، أن ظهور القرش الأزرق في السواحل التونسية يعد أمراً طبيعياً، مشدداً على أنه لم يتم تسجيل أي هجوم لهذا النوع من القروش على الإنسان في البحر الأبيض المتوسط.

وأوضح ناصر، خلال مداخلة إذاعية، أن تحركات القرش الأزرق ترتبط أساساً بتحركات فرائسه، وخاصة سمكة التّن، ما يجعله ينتقل بين مناطق مختلفة من البحر المتوسط بحثاً عن الغذاء.

43 نوعاً من القروش في تونس

وأشار المختص إلى أن المياه التونسية تضم نحو 43 نوعاً من أسماك القرش، لافتاً إلى أن القرش الأبيض يُعتبر أخطرها. كما أوضح أن بعض أنواع القروش يتم اصطيادها من قبل البحارة وبيع لحومها في الأسواق، رغم وجود تحذيرات بشأن استهلاك بعضها.

جمعية TunSea تطمئن المصطافين

من جهتها، أكدت جمعية TunSea للعلوم التشاركية أن القرش الأزرق يعيش عادة في المياه المفتوحة والعميقة، وأن اقترابه من السواحل خلال هذه الفترة يعود إلى عوامل طبيعية، من بينها ارتفاع درجات حرارة المياه وتوفر الفرائس الموسمية، إضافة إلى الهجرات الطبيعية التي يقوم بها هذا النوع.

وأضافت الجمعية أن هذه الفترة قد تتزامن أيضاً مع النشاط التكاثري للقرش الأزرق في بعض مناطق البحر الأبيض المتوسط، مع التأكيد على عدم وجود أدلة علمية قاطعة تثبت أن جميع القروش التي تم رصدها اقتربت من الشواطئ لهذا السبب تحديداً.

لا داعي للخوف أو الهلع

وشددت الجمعية على أنه لا يوجد أي مبرر للخوف من ظهور هذا النوع من القروش، مؤكدة أنه لم تُسجل أي حوادث أو تفاعلات سلبية بين القرش الأزرق والإنسان في كامل منطقة البحر الأبيض المتوسط.

كما أوضحت أن اقتراب هذه الأسماك من السواحل لا يعني وجود خطر على السباحين أو المصطافين، داعية إلى التعامل مع الظاهرة بهدوء والاعتماد على المعطيات العلمية بعيداً عن الشائعات والمخاوف غير المبررة.



Dans la même catégorie