د رئيس النقابة التونسية للفلاحين، الميداني الضاوي، أن الفلاح التونسي أصبح بدوره ضحية داخل منظومة الأضاحي، رغم التكاليف الكبيرة التي يتحملها في تربية الخرفان وتوفير الأعلاف والعناية بالقطيع لعدة أشهر.
Publié le 22-05-2026
يخسر500 دينار في العلوش الواحد… الڤشارة و الفلاح ضحية ...شنوا الحكاية ؟

وأوضح الضاوي، في تصريح لجوهرة اف ام، أن الفلاح يضطر في النهاية إلى بيع الأضاحي بهامش ربح بسيط، في حين يحقق الوسطاء المعروفون بـ"الڤشارة" أرباحًا تتراوح بين 300 و500 دينار في كل خروف.
وأشار إلى أن أغلب الأضاحي لم تعد موجودة لدى الفلاحين منذ فترة تتراوح بين شهر وشهرين، بعد انتقالها إلى أيدي التجار والوسطاء الذين أصبحوا يتحكمون في السوق والأسعار بشكل شبه كامل.
كما أقرّ رئيس النقابة بوجود تراجع واضح في القطيع الوطني مقارنة بالسنوات الماضية، معتبراً أن هذا النقص ساهم بشكل مباشر في ارتفاع أسعار الأضاحي وتعميق الأزمة خلال الموسم الحالي.
وانتقد الضاوي سلوك بعض المواطنين الذين ينساقون وراء الإعلانات ومقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، داعياً التونسيين إلى التوجه نحو الأسواق الأسبوعية و"الرحبة" ومراقبة أسعار اللحوم لدى القصابين، خاصة وأن الأسعار تخضع لسقف محدد لا يتجاوز 60 ديناراً في بعض النقاط المنظمة.
وختم الضاوي بالتأكيد على أن أسعار الأضاحي مرشحة لمواصلة الارتفاع خلال الأيام القادمة، خاصة مع تزامن الفترة الحالية مع صرف الأجور، وهو ما قد يمنح الوسطاء فرصة إضافية لفرض أسعار مرتفعة على المواطنين.
أرباح محدودة للفلاح ومكاسب كبيرة للوسطاء
نقص في القطيع وارتفاع متواصل للأسعار
دعوة للتوجه إلى الأسواق المنظمة
توقعات بمزيد ارتفاع الأسعار
