Publié le 16-04-2026
تشرب برشا حليب؟ شوف شنوة ينجم يصير لبدنك؟
رغم أن الحليب يُعدّ من أهم مصادر الكالسيوم والبروتين، إلا أن تناوله بكميات كبيرة قد يسبب آثارًا سلبية على صحة الجسم، خصوصًا عند تجاوز المعدل اليومي الموصى به.

اضطرابات الجهاز الهضمي
من أبرز الأضرار المحتملة للإفراط في الحليب ظهور مشاكل هضمية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز. كما قد يؤدي إلى انتفاخات وآلام في المعدة نتيجة صعوبة هضم بعض مكوناته.
التعب المزمن ومشاكل الأمعاء
تشير بعض الدراسات إلى أن الاستهلاك المفرط للحليب قد يرتبط باضطرابات في جدار الأمعاء، ما قد يسبب ما يُعرف بـ“الأمعاء المتسربة”، وهو ما ينعكس على الجسم في شكل إرهاق وتعب مستمر.
ظهور حب الشباب
قد يساهم الإكثار من منتجات الألبان، وخاصة الحليب كامل الدسم، في زيادة احتمالية ظهور حب الشباب لدى بعض الأشخاص، وفق ما تشير إليه بعض الدراسات العلمية.
تأثيرات على العظام والقلب
رغم دوره في تقوية العظام، فإن الإفراط في الحليب قد يرتبط على المدى البعيد بزيادة خطر هشاشة العظام أو الكسور لدى بعض الفئات. كما حذّرت دراسات من احتمال ارتباطه بزيادة مخاطر أمراض القلب عند الاستهلاك المفرط.
الكمية الموصى بها
توصي الجهات الصحية عادة باستهلاك ما يقارب 3 أكواب من الحليب يوميًا لمن هم فوق 9 سنوات، مع ضرورة مراعاة التوازن الغذائي وتنوع المصادر لضمان استفادة صحية دون آثار جانبية.
