Publié le 09-04-2026

أُستاذ التّاريخ المُعاصر يحذر:''ستتحول الأعياد الوطنية في نظر الشباب إلى مجرد عطلة لا غير

 

قلق حول اغتراب الأجيال الجديدة

أعرب أستاذ التاريخ المعاصر والأنتروبولوجيا التاريخية، الدكتور عبد الواحد المكني، اليوم الخميس، عن قلقه إزاء حالة الاغتراب التاريخي التي تعيشها الأجيال الجديدة في تونس. وأوضح أنّ الاحتفالات بالأعياد الوطنية، مثل ذكرى 9 أفريل، بدأت تفقد وهجها ومعناها لدى الشباب لأسباب متعددة.



 أُستاذ التّاريخ المُعاصر يحذر:''ستتحول الأعياد الوطنية في نظر الشباب إلى مجرد عطلة لا غير

المناهج التعليمية والمحتوى التاريخي

وخلال مداخلته الهاتفية في برنامج "صباح الورد" على قناة الجوهرة أف أم، أكد المكني أنّ القطيعة مع الذاكرة الوطنية تعود إلى عوامل متداخلة، أبرزها المناهج التعليمية. واعتبر أن برامج التاريخ المقررة في المدارس "فاترة" ولا تنجح في ربط التلميذ بوجدانه الوطني.

محاولات تشويه التاريخ

وأشار المكني إلى وجود أطراف تعمدت بث أفكار تهدف إلى تحطيم المعنويات وتقزيم التاريخ التونسي وتزييفه، مستغلة رموزه وزعماءه تحت مسميات مختلفة.

تصحيح المغالطات التاريخية

وانتقد المكني انتشار المغالطات التاريخية التي تحولت لدى البعض إلى "قناعات راسخة" رغم بطلانها، مشدداً على أن دوره كأكاديمي يقتضي الخروج للإعلام لتصحيح هذه المسارات.

النخوة الوطنية تحتاج التراكم والفهم

واختتم المكني حديثه بالتأكيد أنّ النخوة الوطنية لا تولد من فراغ، بل هي نتاج تراكمي يبدأ بالاطلاع والفهم وينتهي بشعور المواطن بأن وطنه يحفظ كرامته ويمنحه الأمل في الحياة. وحذر من أنّ غياب هذه المقومات سيحوّل الأعياد الوطنية في نظر الشباب إلى مجرد "يوم عطلة" فقط.



Dans la même catégorie