Publié le 02-04-2026
شوف علاش ''الي يشّخر'' ما يفيقش من نومه؟
الأشخاص الذين يشخرون يسمعون أصواتهم لكن أدمغتهم تتعامل معها كـضوضاء منخفضة الأولوية، مما يسمح لهم بالاستمرار في النوم دون استيقاظ.

أولوية الراحة: يوضح الدكتور مانيّش شاه أن الدماغ يعطي الأولوية للراحة، وهذه الظاهرة تُعرف باسم التعوّد، حيث يعتاد الدماغ تدريجياً على الصوت ويستمر النوم رغم الشخير.
الأصوات غير الاعتيادية: دوي قوي في المطبخ أو خشخشة على السطح قد توقظ الشخص مؤقتاً قبل العودة للنوم سريعاً، وغالباً لا يتذكر هذه الاستيقاظات في الصباح.
الشخير المزمن: على الرغم من أن الشخير العرضي غالباً طبيعي، إلا أن الشخير المزمن أو العالي قد يشير إلى مشكلات صحية خطيرة مثل انقطاع النفس النومي الذي يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم والنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
تأثير على الحياة اليومية: الشخير المزمن قد يسبب النعاس أثناء النهار ويؤثر على جودة النوم والعلاقات مع الشريك.
نصيحة الخبراء: ينصح الدكتور شاه بمراجعة الطبيب فوراً إذا أثر الشخير على النوم أو صحة الشريك، مؤكداً أن الشخير قد يبدو تافهاً لكنه له تأثير كبير على الصحة والعلاقات.
