Publié le 02-04-2026

حليب الأم ليلاً… سرّ لا تعرفه كثير من الأمهات

تعتقد بعض الأمهات أن الرضاعة الليلية مجرّد تعب إضافي، لكنها في الواقع عنصر أساسي في نمو الرضيع وصحته، بل وتلعب دورًا مهمًا أيضًا في دعم جسم الأم.



حليب الأم ليلاً… سرّ لا تعرفه كثير من الأمهات

هرمون يزيد إنتاج الحليب

خلال الليل، يفرز جسم الأم بكميات أكبر هرمون البرولاكتين، وهو المسؤول عن إنتاج الحليب، مما يجعل الرضاعة في هذه الفترة أكثر فاعلية في زيادة كمية الحليب.

حليب يساعد على النوم

يتميّز حليب الأم ليلاً باحتوائه على مكونات تساعد الرضيع على الهدوء والاسترخاء، وهو ما يفسّر نوم الطفل بشكل أفضل بعد الرضاعة.

شعور بالأمان والراحة

لا تقتصر الفائدة على التغذية فقط، بل تمنح الرضاعة الليلية الطفل إحساسًا كبيرًا بـالأمان والطمأنينة، خاصة مع قربه من أمه في هذه اللحظات الهادئة.

طلب متكرر… أمر طبيعي

من الطبيعي أن يطلب الرضيع الرضاعة عدة مرات خلال الليل، خصوصًا في الأشهر الأولى، حيث يحتاج إلى التغذية المستمرة والنوم المريح.

خلاصة

رغم تعبها، تبقى الرضاعة الليلية خطوة أساسية لصحة الرضيع وتوازن إنتاج الحليب، وهي استثمار يومي في راحة الطفل ونموّه السليم.



Dans la même catégorie