Publié le 02-04-2026
دكتورة تحذّر التوانسة: حساسية الربيع رجعت...اعرف أعراضها وكيفاش تحمي روحك!
أكّدت الدكتورة فاطمة الشرميطي، أستاذة استشفائية ومتخصّصة في أمراض الرئة والحساسية بمستشفى عبد الرحمان مامي ورئيسة اللجنة العلمية للجمعية التونسية للأمراض الصدرية والحساسية، خلال استضافتها بالإذاعة الوطنية، أنّ الحساسية هي ردّة فعل مبالغة لجهاز المناعة تجاه مواد عادة غير ضارة تُسمّى محفّزات. وأوضحت أنّ هذه الاستجابة تؤدي إلى إفراز الهيستامين مما يسبّب التهابات في مختلف أعضاء الجسم، وتعتبر مرضًا مزمنًا يحتاج إلى التعامل معه بجدية.
.jpg)
حساسية الربيع: موسمية وأعراض واضحة
ذكرت الدكتورة أنّ حساسية الربيع تظهر عادة بين مارس وماي نتيجة حبوب اللقاح المنتشرة في فصل الإزهار، وقد تتفاوت بدايتها حسب التغيرات المناخية والمكان. وتشمل أعراضها:
-سيلان واحتقان الأنف
-عطس متكرر
-حكة واحمرار العينين
-سعال ونوبات الربوأحيانًا
كما شددت على أنّ الأطفال والمراهقين هم الأكثر عرضة، لكن المرض يمكن أن يمس جميع الأعمار.
أسباب الحساسية: وراثة ونمط حياة ومحيط
أوضحت الدكتورة أنّ انتشار الحساسية يتزايد بسبب عدة عوامل منها:
-العامل الوراثي: وجود أفراد في العائلة مصابين يزيد من الاحتمال
-تغير نمط الحياة والتغذية
-التلوث والتدخين والتغيرات المناخية
وأكّدت أنّ 30% من السكانيعانون من الحساسية وأن الرقم في تزايد.
الوقاية والعلاج: استراتيجيات لتخفيف الأعراض
بالنسبة للوقاية، نصحت بتقليل التعرض للمحفزات خلال فترات الرياح وذروة الإزهار، مع ارتداء كمامات ونظارات واقية وتنظيف الشعر والملابس بعد الخروج.
أما العلاج، فهو يشمل:
-مضادات الهيستامين(حبوب، شراب، بخاخات للأنف والعين)
-الكورتيزون الموضعيلتخفيف الالتهابات
-العلاج المناعيتدريجيًا لتقليل استجابة جهاز المناعة
وأكدت أنّ العلاج المناعي فعال خاصة إذا بدأ مبكرًا قبل موسم الإزهار، وقد يساعد على منع تطور الربو.
