Publié le 16-03-2026

أدوية الـtension… التوقيت يفرق!

دراسات حديثة تظهر أن موعد تناول أدوية ارتفاع ضغط الدم يؤثر بشكل مباشر على فعاليتها، رغم أن النصيحة التقليدية كانت تناولها صباحًا. الجرعة الليلية قد تكون الأفضل للكثير من المرضى وفق مفهوم العلاج الزمني الذي يراعي الإيقاع اليومي للجسم.



أدوية الـtension… التوقيت يفرق!

لماذا تناول الدواء ليلاً أفضل؟

ضغط الدم طبيعيًا يرتفع عند الاستيقاظ ويقل تدريجيًا أثناء النوم. تجربة "هيجيا" التي شملت أكثر من 19 ألف مريض أظهرت أن تناول الدواء قبل النوم يرتبط بـخفض خطر السكتة الدماغية بنسبة 49%، النوبة القلبية بنسبة 34%، وقصور القلب بنسبة 42%. كما ربطت دراسة أخرى تناول الدواء ليلاً بانخفاض خطر السكري من النوع الثاني.

فوائد أخرى للجرعة الليلية
تناول الدواء مساءً يحسن الالتزام بالجرعة لأنه يسهل تذكرها، ويضمن استمرار تأثير الدواء لفترة أطول. لكن هذا لا يناسب الجميع، خاصة من يتناولون مدرات البول التي تزيد التبول ليلاً.

أنواع أدوية ضغط الدم
تنقسم إلى 11 فئة رئيسية لكل منها طريقة مختلفة لتخفيض الضغط أو تخفيف عبء القلب، أبرزها: مدرات البول، حاصرات بيتا، مثبطات ACE، ARBs، حاصرات قنوات الكالسيوم، وموسعات الأوعية.

تقلبات ضغط الدم خلال اليوم
يختلف ضغط الدم أثناء النوم بين: انخفاض طبيعي، انخفاض شديد، انخفاض غير كافٍ، أو انخفاض عكسي. الأنماط غير الطبيعية تزيد من مخاطر أمراض القلب والشرايين. ويُنصح باستخدام جهاز مراقبة ضغط الدم المتنقل (ABPM) لتحديد نمط الضغط بدقة على مدار 24-48 ساعة.

الخلاصة
قرار تحويل الجرعة من الصباح إلى المساء يجب أن يتم بتشاور الطبيب لتجنب أي تأثيرات غير متوقعة حسب نوع الدواء، نمط الضغط، وجود أمراض مصاحبة، وطبيعة النوم والعمل.



Dans la même catégorie