Publié le 13-03-2026
الحموضة في رمضان: أسبابها وطرق الوقاية
كثير من الصائمين يعانون من الحموضة أو حرقان المعدة بعد الإفطار، نتيجة تغير مواعيد الطعام أو الإفراط في الأطعمة الدسمة والمقلية. هذه المشكلة قد تسبب انزعاجًا شديدًا وتؤثر على الراحة والنوم ليلاً.

تناول الإفطار تدريجيًا
بدء الإفطار بالتمر والماء أو الشوربة، ثم الانتظار لبضع دقائق قبل الوجبة الرئيسية، يساعد المعدة على استقبال الطعام تدريجيًا ويقلل من تهيج المعدة.
تجنب الأطعمة الدسمة والمقلية
المقليات والوجبات الدسمة تزيد من حموضة المعدة لأنها تحتاج وقتًا أطول للهضم. استبدالها بـ الخضروات المشوية والأطعمة المطهية صحيًا يخفف المشكلة.
تناول الطعام ببطء
مضغ الطعام جيدًا وتناوله ببطء يمنع ابتلاع الهواء، ويقلل من الانتفاخ والحموضة، ويساعد على الشعور بالشبع بسرعة ويمنع الإفراط في الأكل.
تجنب النوم مباشرة بعد الإفطار
الاستلقاء بعد الطعام يسهل ارتداد حمض المعدة إلى المريء. يفضل الانتظار ساعتين على الأقل، مع الجلوس أو المشي الخفيف بعد الإفطار.
الإكثار من شرب الماء
شرب الماء على فترات بين الإفطار والسحور يحسن الهضم ويقلل حموضة المعدة. تجنب المشروبات الغازية التي تزيد الانتفاخ والحموضة.
اختيار سحور صحي وخفيف
وجبة سحور خفيفة وسهلة الهضم مثل الزبادي والشوفان والفواكه تقلل من الحموضة أثناء الصيام. الابتعاد عن الأطعمة الحارة أو المالحة جدًا ضروري لتجنب تهيج المعدة.
المشي الخفيف بعد الإفطار
الحركة بعد الأكل تحسن الهضم وتقلل الامتلاء والحموضة. حتى عشر دقائق كافية لتحسين الراحة والنشاط مساءً.
متى يجب استشارة الطبيب؟
إذا كانت الحموضة متكررة أو مصحوبة بـ ألم شديد في الصدر أو صعوبة في البلع، يجب مراجعة الطبيب، فقد تكون علامة على مشكلة صحية تحتاج علاجًا.
