Publié le 27-01-2026
درجة حرارة البرق أعلى 5 مرّات من حرارة سطح الشمس...فكم تبلغ؟
هل تعلم أنّ درجة حرارة البرق قد تبلغ نحو 30 ألف درجة مئوية (أو 54 ألف فهرنهايت)؟ أي ما يعادل خمس مرّات حرارة سطح الشمس. رقم صادم يفسّر القوّة الهائلة لهذه الظاهرة الطبيعية.

كيف تتشكّل الصاعقة؟
بحسب ما توضحه مصادر علمية متخصّصة، يتكوّن البرق داخل السحب الركامية العاصفة نتيجة تصادم قطرات المطر وبلورات الجليد وحبّات الثلج.
هذا التصادم يُحدث اختلالًا في التوازن الكهربائي داخل السحابة، فتتراكم الشحنات الموجبة والسالبة إلى أن يحدث التفريغ المفاجئ على شكل صاعقة.
واللافت أنّ أغلب الصواعق لا تصل إلى الأرض، بل تحدث داخل السحب نفسها أو بين سحابتين.
حرارة قصوى… وصوت مدوٍّ
عند حدوث البرق، ترتفع حرارة الهواء المحيط بشكل لحظي إلى مستويات تفوق حرارة سطح الشمس بعدّة أضعاف، ما يؤدي إلى تمدّد الهواء بعنف ثمّ اهتزازه بسرعة كبيرة.
هذه الاهتزازات هي السبب في صوت الرعد الذي نسمعه بعد رؤية وميض البرق بثوانٍ.
البرق: خطر حقيقي على الإنسان والطبيعة
يُعدّ البرق من الظواهر الطبيعية الخطيرة، إذ يتسبّب سنويًا في وفاة آلاف الأشخاص حول العالم.
أما الناجون من الصواعق، فقد يعانون من آثار صحية طويلة المدى، من بينها:
- اضطرابات في الذاكرة والتركيز
- الدوخة والإرهاق المزمن
- تنميل ومشاكل عصبية
- وفي حالات نادرة: توقّف القلب أو حروق خطيرة
عندما تنفجر الأشجار
ولا يقتصر خطر البرق على البشر فقط، إذ يمكن أن يؤدّي إلى تفجير الأشجار. فالحرارة الهائلة للصاعقة تتسبّب في تبخير الماء داخل جذع الشجرة في جزء من الثانية، ما يخلق ضغطًا داخليًا قويًا قد يؤدّي إلى انشطارها أو انفجارها.
وعي وسلامة أثناء العواصف
أمام هذه القوّة الطبيعية الهائلة، يصبح الوعي بخطر البرق واتخاذ إجراءات السلامة أمرًا ضروريًا خلال العواصف الرعدية، خاصّة في الأماكن المفتوحة أو القريبة من الأشجار والمنشآت المرتفعة.
كيف تتشكّل الصاعقة؟
بحسب ما توضحه مصادر علمية متخصّصة، يتكوّن البرق داخل السحب الركامية العاصفة نتيجة تصادم قطرات المطر وبلورات الجليد وحبّات الثلج.
هذا التصادم يُحدث اختلالًا في التوازن الكهربائي داخل السحابة، فتتراكم الشحنات الموجبة والسالبة إلى أن يحدث التفريغ المفاجئ على شكل صاعقة.
واللافت أنّ أغلب الصواعق لا تصل إلى الأرض، بل تحدث داخل السحب نفسها أو بين سحابتين.
حرارة قصوى… وصوت مدوٍّ
عند حدوث البرق، ترتفع حرارة الهواء المحيط بشكل لحظي إلى مستويات تفوق حرارة سطح الشمس بعدّة أضعاف، ما يؤدي إلى تمدّد الهواء بعنف ثمّ اهتزازه بسرعة كبيرة.
هذه الاهتزازات هي السبب في صوت الرعد الذي نسمعه بعد رؤية وميض البرق بثوانٍ.
البرق: خطر حقيقي على الإنسان والطبيعة
يُعدّ البرق من الظواهر الطبيعية الخطيرة، إذ يتسبّب سنويًا في وفاة آلاف الأشخاص حول العالم.
أما الناجون من الصواعق، فقد يعانون من آثار صحية طويلة المدى، من بينها:
- اضطرابات في الذاكرة والتركيز
- الدوخة والإرهاق المزمن
- تنميل ومشاكل عصبية
- وفي حالات نادرة: توقّف القلب أو حروق خطيرة
عندما تنفجر الأشجار
ولا يقتصر خطر البرق على البشر فقط، إذ يمكن أن يؤدّي إلى تفجير الأشجار. فالحرارة الهائلة للصاعقة تتسبّب في تبخير الماء داخل جذع الشجرة في جزء من الثانية، ما يخلق ضغطًا داخليًا قويًا قد يؤدّي إلى انشطارها أو انفجارها.
وعي وسلامة أثناء العواصف
أمام هذه القوّة الطبيعية الهائلة، يصبح الوعي بخطر البرق واتخاذ إجراءات السلامة أمرًا ضروريًا خلال العواصف الرعدية، خاصّة في الأماكن المفتوحة أو القريبة من الأشجار والمنشآت المرتفعة.
المصدر: طقس العرب
