Publié le 19-01-2026
شنيا هو '' داء الليشمانيا'' الي انتشر في تونس؟
داء الليشمانيا هو مرض طفيلي يُصاب به الإنسان عن طريق لسعات حشرات صغيرة تُعرف بـالناموس أو عن طريق عضات الحيوانات المصابة، مثل القوارض. يُصنَّف المرض ضمن الأمراض المنقولة من الحيوان للإنسان ويشكل تهديداً صحياً كبيراً في بعض المناطق، بما فيها تونس.

أشكال الليشمانيا: للمرض ثلاثة أشكال رئيسية: 1. الحشوي: أخطر الأنواع، يمكن أن يؤدي إلى الوفاة إذا لم يُعالج مبكراً. 2. الجلدي: الأكثر شيوعاً، يسبب تقرحات على الجلد قد تترك ندوباً مشوهة. 3. المخاطي: يصيب الأغشية المخاطية للجهاز التنفسي ويؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
أسباب الإصابة: ينتشر المرض بشكل أكبر في الأماكن التي تعاني من تدهور النظافة البيئية ووجود مياه راكدة أو تجمعات نفايات، حيث توفر هذه الظروف بيئة مناسبة لتكاثر النواقل.
الأعراض: تختلف حسب نوع المرض، لكنها قد تشمل حمى، فقدان الوزن، تقرحات جلدية، تضخم الغدد اللمفاوية، وضعف عام في الجسم، وأحياناً مشاكل تنفسية عند النوع المخاطي.
طرق الوقاية: - الحفاظ على نظافة المحيط وتجنب تراكم المياه الراكدة. - مكافحة الناموس والحشرات الناقلة عبر المبيدات أو الشبكات الواقية. - الحد من تماس الإنسان مع الحيوانات المصابة. - مراجعة الطبيب فور ظهور أي أعراض مشبوهة لتلقي العلاج المبكر.
العلاج: يعتمد على نوع الليشمانيا وشدتها، ويشمل عادة أدوية مضادة للطفيليات، ويمكن أن يتطلب تدخل طبي عاجل في حالات النوع الحشوي أو المخاطي.
خلاصة: داء الليشمانيا مرض طفيلي خطير لكنه قابل للوقاية إذا التزم الأفراد والمجتمع بقواعد النظافة ومكافحة النواقل، ومراجعة الأطباء عند ظهور الأعراض الأولى، مما يقلل من مضاعفاته ويحمي الصحة العامة.
