Publié le 20-05-2022

النهضة تستنكر تدخل رئاسة الجمهورية في شؤون المنظمات الوطنية وتحريضها على محاولات الانقلاب

عبرت حركة النهضة عن استنكارها لتدخل رئاسة الجمهورية في شؤون المنظمات الوطنية وتحريضها على محاولات الانقلاب على القيادة الشرعية على غرار ما حصل مع قيادة الاتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري واعتبرت ذلك اعتداء على استقلاليتها ورغبة في تدجينها وفرض التبعية عليها لمنعها من اتخاذ المواقف التي يحتمها الوضع مثل ما هو الشأن بالنسبة للقطاع الفلاحي



النهضة تستنكر تدخل رئاسة الجمهورية في شؤون المنظمات الوطنية وتحريضها على محاولات الانقلاب

كما ذكرت الحركة في بيان لهابموقفها الثابت من خطورة محاولات الاستحواذ والهيمنة على الهيئات الدستورية والتعديلية وتعتبر ما رشح من مداولات الهيئة المعينة للانتخابات يعكس بوضوح المسار الخاطئ الذي نهجه الانقلاب في تفكيك مؤسسات الدولة وتقويض مكاسب الانتقال الديمقراطي والدوس على استقلالية هذه الهيئات وشفافية أعمالها.

ونبّهت الحركة إلى ضرورة اتخاذ إجراءات استباقية وخاصة بالنسبة للحبوب نظرا للتأثيرات المستمرة والمتفاقمة للحرب الروسية الاوكرانية على هذه المواد، مثل التخزين وتوسيع المساحات المزروعة للموسم القادم وتشجيع الفلاحة والفلاحين تحسبا لما يمكن ان تشهده مادة الحبوب من غلاء مشط وندرة في العالم كما تشير الى ذلك التوقعات.

وأدانت النهضة ما أسمته "الإمعان في ملاحقة المدونين والإصرار على محاكمة المعارضين المدنيين وإحالتهم على المحاكم العسكرية على غرار الحكم الصادر في حق العميد السابق للمحامين الأستاذ عبد الرزاق كيلاني، وتعتبر ذلك اعتداء على العدل والإنصاف والقانون واقحاما للقضاء العسكري في قضايا سياسية".

كما نبّهت إلى خطورة التضييق على المجتمع المدني وتعتبر المساس به عبر مراسيم تعدّ صارخا على الحريات عامة وعلى حرية التعبير والتنظم خاصة.