Publié le 06-03-2018
النقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية تصدر بيانا
إن النقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية وعلى اثر ما تعرض له الإخوة والأخوات إطارات وأعوان الوزارة من معاملة مهينة من قبل وزير الشؤون الخارجية خلال اجتماعه الطارئ بهم صباح اليوم

بعد التشاور مع القواعد النقابية، تعبّر بشدّة عن استنكارها لمواصلة وزير الشؤون الخارجية التعنت والمماطلة لفتح باب الحوار بإنكاره المستمر تلقي مطالب النقابة الأساسية المتعلقة بعقد جلسة تفاوض والمسجلة بمكتب الضبط بالديوان بتاريخ 09 جانفي 2012 و03 مارس 2012 والتعسف على الهياكل النقابية بفرض تقديم مطلب جديد “لدراسة” إمكانية الاستجابة لعقد جلسة العمل المطلوبة.
تنديدها بأساليب الضغط التي تمارسها سلطة الإشراف لضرب العمل النقابي بالوزارة ومحاولة إفشاله عبر وسائل المغالطة والمبادرات الفوقية وأحادية الجانب لثني أعوان الوزارة، الذين شرعوا اليوم 03/04/2012 في حمل الشارة الحمراء، على النضال من أجل تحقيق مطالبهم النقابية المشروعة
استغرابها من تعمد الوزير اعتماد أسلوب التعالي في التخاطب مع الحاضرين والتباهي والتبجّح بأن مناخ الحرية والحوار هو نتاج لتوجهات حكومته وقرع آذانهم بذلك، والحال أن الحرية، قيمة وممارسة، انتزعها الشعب التونسي بفضل ثورة الكرامة والحرية
استهجانها لما صدر عن الوزير من تهجم لفظي على إحدى الزميلات والتوجه إليها بعبارات غير لائقة ولهجة حادة وقيامه بحركة مشينة حين قررت الإطارات الحاضرة مقاطعة الاجتماع والانسحاب الفوري من القاعة
وإذ تؤكد النقابة الأساسية لأعوان وزارة الشؤون الخارجية على تمسكها بمواصلة النضال بكافة الوسائل القانونية المتاحة، فإنها تحيي الوقفة الحازمة لكل أعوان الوزارة والتفافهم حول نقابتهم
