Publié le 10-06-2026

في بالك فاتورة الضوء تنجم تجي غالية بسبب ''الناموس''..كيفاش؟

تحوّل الناموس في تونس إلى أزمة موسمية متكررة، خاصة بعد تهاطل الأمطار وارتفاع درجات الحرارة. هذا الوضع خلق بيئة مثالية لتكاثر البعوض في المياه الراكدة داخل السباخ والأودية والمستنقعات، حيث يمكن لدورة حياته أن تكتمل في أقل من 48 ساعة، ما يسرّع انتشار الظاهرة بشكل لافت.



في بالك فاتورة الضوء تنجم تجي غالية بسبب ''الناموس''..كيفاش؟

الكلفة الحقيقية: صحة واقتصاد وبيئة

لا تقتصر الأزمة على الإزعاج اليومي، بل تمتد إلى كلفة صحية عبر احتمالات نقل أمراض مثل حمى الضنك وغرب النيل، وكلفة بيئية نتيجة تضرر الحشرات النافعة كالنحل والفراشات. كما يواجه المواطن كلفة مالية مباشرة بسبب ارتفاع استهلاك الكهرباء لتشغيل المكيفات هرباً من البعوض، إلى جانب كلفة عمومية تتحملها الدولة في حملات الرش المتكررة.

حاجة إلى مقاربة استباقية
يدعو مختصون إلى تغيير منهجية التعامل مع الظاهرة عبر التدخل المبكر منذ بداية الربيع، واستهداف اليرقات قبل تحولها إلى بعوض، مع تنويع المبيدات وتحديث المعدات وتطهير الأودية والمياه الراكدة بشكل منتظم.

مسؤولية مشتركة لتقليص الكلفة
تؤكد المعطيات أن مواجهة الناموس لا يمكن أن تكون مسؤولية البلديات وحدها، بل تتطلب تنسيقاً بين المواطن والسلطات المحلية ووزارات البيئة والتجهيز والفلاحة. الهدف هو تقليص الكلفة الشاملة وتحويل مكافحة الناموس من تدخل ظرفي إلى سياسة وقائية دائمة.



Dans la même catégorie