2026-10-31 نشرت في
مع دخول فصل البرد: كيفاش نحميوا صغارنا من نزلات البرد؟
مع دخول فصل البرد وانخفاض درجات الحرارة، تتزايد حالات الإصابة بنزلات البرد لدى الأطفال، خاصة مع عودتهم إلى المدارس ورياض الأطفال واختلاطهم بأقرانهم، وهو ما يجعل الوقاية والعناية بصحتهم من أبرز الأولويات خلال هذه الفترة.

وتُعد نزلات البرد من الالتهابات الفيروسية الشائعة لدى الأطفال، وتنتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، أو من خلال ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم أو العينين.
كيفاش نحميوا صغارنا من نزلات البرد؟
تبدأ الوقاية من نزلات البرد بتعليم الأطفال قواعد النظافة الشخصية، وخاصة غسل اليدين بانتظام بالماء والصابون، لا سيما قبل الأكل وبعد استعمال المرحاض وبعد العودة من المدرسة أو الفضاءات العامة.
كما يُنصح بتعليم الطفل استعمال منديل ورقي عند السعال أو العطس، والتخلص منه مباشرة، أو تغطية الفم والأنف باستعمال المرفق، مع تجنب لمس الوجه باليدين قدر الإمكان.
ومن المهم أيضاً تهوية الغرف بصفة منتظمة، وتنظيف الأسطح والألعاب التي يستعملها الأطفال، مع الحرص على عدم مشاركة الأدوات الشخصية، مثل قوارير الماء والأواني والمناديل.
الملابس المناسبة والتغذية المتوازنة
مع انخفاض درجات الحرارة، من الضروري اختيار ملابس مناسبة للطقس تحافظ على دفء جسم الطفل، مع اعتماد الملابس متعددة الطبقات التي يمكن تعديلها حسب درجة الحرارة، وتجنب المبالغة في تدفئته بما قد يسبب له التعرق والانزعاج.
كما تساهم التغذية المتوازنة في دعم صحة الطفل، لذلك يُنصح بتوفير وجبات متنوعة تحتوي على الخضروات والغلال ومختلف العناصر الغذائية، إلى جانب الحرص على شرب الماء بانتظام.
ويُعد النوم الكافي والراحة من العوامل المهمة للمحافظة على صحة الأطفال، خاصة خلال الفترات التي تنتشر فيها الالتهابات الفيروسية.
ماذا نفعل عند ظهور أعراض نزلة البرد؟
تتمثل أبرز أعراض نزلات البرد لدى الأطفال في سيلان الأنف أو انسداده، والعطس والسعال والتهاب الحلق، وقد تصاحبها أحياناً حمى خفيفة.
وعند ظهور هذه الأعراض، يُنصح بتوفير الراحة للطفل وتشجيعه على شرب السوائل، مع مراقبة تطور حالته الصحية. كما يُفضّل إبقاؤه في المنزل إذا كان مريضاً، لتجنب نقل العدوى إلى بقية الأطفال.
ويجب عدم إعطاء الطفل المضادات الحيوية دون وصفة طبية، باعتبار أن نزلات البرد تنتج عادة عن فيروسات، في حين لا تقضي المضادات الحيوية على الفيروسات.
متى يجب استشارة الطبيب؟
تستوجب بعض الأعراض استشارة الطبيب، خاصة إذا واجه الطفل صعوبة أو سرعة في التنفس، أو ظهرت عليه علامات الجفاف، أو استمرت الحمى، أو شهدت حالته تدهوراً واضحاً.
كما تستوجب الحمى لدى الرضيع الذي يقل عمره عن ثلاثة أشهر تقييماً طبياً عاجلاً، حتى في غياب أعراض أخرى.
وتبقى الوقاية اليومية، من خلال النظافة الشخصية والتهوية الجيدة والتغذية المتوازنة والراحة، من أهم الوسائل التي تساعد على الحد من انتشار نزلات البرد وحماية الأطفال خلال فصل الشتاء.
