2026-10-31 نشرت في

عاجل: شتاء استثنائي في الأفق؟ النينيو ترفع احتمالات التقلبات الجوية العنيفة

تشهد ظاهرة النينيو (El Niño) خلال العام الحالي تطوراً استثنائياً، مع ارتفاع كبير في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي، وسط توقعات ببلوغ مستويات حرارية تاريخية قد تجعلها من أقوى الظواهر المسجلة على الإطلاق، وهو ما قد تكون له انعكاسات على الحالة الجوية في المنطقة العربية خلال شهر نوفمبر والموسم الشتوي 2026/2027.



عاجل: شتاء استثنائي في الأفق؟ النينيو ترفع احتمالات التقلبات الجوية العنيفة

ووفق مقتطف من النشرة الجوية الشهرية لشهر نوفمبر الصادرة عن المركز العربي للمناخ، فإن درجات حرارة مياه المحيط الهادئ، وتحديداً في المنطقة 3.4 (Niño 3.4)، تشهد تصاعداً ملحوظاً، حيث أشارت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) إلى إمكانية وصول الشذوذ الحراري إلى نحو 3.8 إلى 4 درجات مئوية فوق المعدلات خلال الفترة الممتدة من نوفمبر 2026 إلى جانفي 2027.

نشاط مطري لافت في المنطقة العربية

وتزامن هذا التطور مع نشاط مطري لافت وغير معتاد شهدته أجزاء واسعة من المنطقة العربية خلال بداية فصل الخريف، حيث تتابعت الحالات الجوية الشديدة والعنيفة، مصحوبة بهطولات مطرية غزيرة وفيضانات وسيول، في مؤشر على نشاط ملحوظ في التقلبات الجوية خلال هذه الفترة.

ومع استمرار تطور ظاهرة النينيو وارتفاع مؤشراتها إلى مستويات استثنائية، تزداد أهمية تأثيراتها المحتملة على أنماط الدورة الجوية العالمية خلال شهر نوفمبر، إذ يُتوقع أن تساهم، بالتزامن مع بقية المؤثرات المناخية، في تعزيز فرص النشاط الرطب والمطري في أجزاء من المنطقة العربية.

ما تأثيرات النينيو المحتملة على طقس المنطقة العربية؟

وحسب المركز العربي للمناخ، قد تساهم هذه الظاهرة في تهيئة الظروف لتشكل منخفضات جوية غنية بالرطوبة وحالات من عدم الاستقرار الجوي شديدة الفعالية، فضلاً عن ارتفاع احتمالات حدوث العواصف الرعدية والهطولات المطرية الغزيرة محلياً.

وتشمل المناطق التي يُتوقع أن تكون معنية بهذه التأثيرات بشكل خاص بلاد الشام والعراق وشمال الجزيرة العربية، حيث قد تتعزز فرص تسجيل حالات جوية قوية خلال الفترة القادمة.

مؤشر مناخي مهم للموسم الشتوي 2026/2027

واعتبر المركز العربي للمناخ أن ظاهرة النينيو تمثل أحد أبرز المؤشرات المناخية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند تقييم التوقعات الجوية بعيدة المدى خلال شهر نوفمبر والموسم الشتوي 2026/2027، مشيراً إلى أن هذه الظاهرة قد تساهم بصورة ملحوظة في زيادة فرص حدوث الحالات الجوية القوية والمتطرفة في المنطقة العربية، مع إمكانية ظهور بوادر ذلك خلال شهر نوفمبر.

وأوضح المركز أن النشرة الجوية الشهرية كاملة متاحة عبر تطبيق المركز العربي للمناخ.


في نفس السياق









آخر الأخبار