2026-10-31 نشرت في

شنوّة يمنع التونسيين من الانتفاع بالخدمات المالية؟

كشفت دراسة صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بالتعاون مع وزارة الاقتصاد والمرصد الوطني للإدماج المالي ودعم كندي، أن 41% من النساء و41% من الشباب يمتلكون حسابات رسمية، مؤكدة أن ضعف الثقة ومحدودية الدخل والتعقيدات الإجرائية تُعد من أبرز عوائق الانتفاع بالخدمات المالية.



شنوّة يمنع التونسيين من الانتفاع بالخدمات المالية؟

واقع الشمول المالي لدى النساء والشباب:

مؤشرات النساء: تبلغ نسبة ملكية الحسابات البنكية لدى النساء 18% مقابل 27% للحسابات البريدية و0.3% لحسابات مؤسسات الدفع. وتفضّل 98% منهن التعامل النقدي، في حين تتقاضى 55% من العاملات أجورهن نقداً، وتعتبر 45% منهن أن خدمات التأمين معقدة.

مؤشرات الشباب (18-30 سنة): يرتبط فتح الحسابات لديهم غالباً بغايات إدارية كالمنح الجامعية. ويتقاضى 90% من الشباب النشيطين دخلاً شهرياً يقل عن 1500 دينار، فيما يُبدي 46% عدم ثقتهم بالخدمات الرقمية لمخاوف الأمان، ولم يحصل 92% منهم على أي قرض رسمي.

النفاذ الجغرافي وكلفة التمويل والتوصيات:

التغطية والنفاذ: يستطيع 86% من البالغين الوصول لمؤسسة مالية في أقل من 30 دقيقة (تتراجع إلى 81% بالجنوب)، مع تركز البنوك بالمناطق الحضرية مقابل تغطية بريدية أكثر توازناً.

فوارق نسبة الفائدة: يبلغ متوسط فائدة مؤسسات التمويل الصغير 31% مقابل 9.5% لدى البنوك، مما يثقل كاهل ذوي الدخل المحدود.

التوصيات: تبسيط الشروط والتكاليف، اعتماد حملات توعية عبر وسائل الإعلام والشبكات الاجتماعية، وتطوير منتجات ادخار صغيرة تلائم تطلعات النساء والشباب.


في نفس السياق









آخر الأخبار