2026-10-30 نشرت في
علاش 12 دولة كبرى طلبت من مواطنيها يخزّنوا المواد الغذائية؟
أوضح الأستاذ في القانون العام والمختص في العلاقات الدولية، عدنان الإمام، خلال تدخله ببرنامج في 60 دقيقة، أن لجوء نحو 12 دولة كبرى (مثل ألمانيا، الولايات المتحدة، فرنسا، والمملكة المتحدة) لدعوة مواطنيها رسمياً لبناء مخزون استراتيجي منزلي طارئ يعود إلى تصاعد التوترات على مسرحين رئيسيين للحروب في العالم.

أبرز بؤر التوتر والتهديدات العالمية:
الساحة الأوكرانية: تشهد حرباً ضروساً بين روسيا والحلف الأطلسي الذي يتخذ من أوكرانيا واجهة، وسط إصرار أوروبي على ضرب العمق الروسي، مما يرفع احتمال رد روسي غير معلن أو تفعيل العقيدة العسكرية المرتكزة على استخدام السلاح النووي التكتيكي.
ساحة الشرق الأوسط: الصراع المستمر بين محور المقاومة والمحور الصهيو-أمريكي، وما يمثله من مخاطر لانزلاق الأمور نحو استخدام أسلحة دمار شامل وتداعيات مباشرة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
سيناريو كالينينغراد: التحذيرات الروسية المتكررة بشأن حصار هذه المنطقة المعزولة، والتي قد تشكل نقطة تحول كبرى نحو مواجهة شاملة.
تداعيات الأزمات العالمية على الاقتصاد التونسي:
الترابط الاقتصادي: أكد المختص أن تونس ليست بمعزل عن هذه الأزمات بحكم انفتاح اقتصادها واعتمادها على توريد المواد الأساسية كالقمح والطاقة، وتأثر الميزانية بأسعار النفط العالمية وسلاسل التوريد.
استشراف المخاطر: شدد الضيف على أن دعوات الدول الغربية لمواطنيها تأتي في سياق استشراف خطر خروج الأمور عن السيطرة وانفلات الأوضاع إلى كوارث كبرى تتطلب الحد الأدنى من الجاهزية والاستعداد الطارئ.
