2026-10-27 نشرت في

هل تلتقط أنفاسك بصعوبة بعد صعود الدرج؟ إليك متى يجب أن تقلق

يُعدّ الشعور بضيق التنفس بعد صعود طابق أو اثنين من الدرج أمراً شائعاً، وقد يكون استجابة طبيعية لزيادة المجهود البدني. لكن تحديد ما إذا كان يستدعي القلق يعتمد على شدته، ومدة استعادة التنفس الطبيعي، وظهور أعراض أخرى.



هل تلتقط أنفاسك بصعوبة بعد صعود الدرج؟ إليك متى يجب أن تقلق

لماذا نشعر بضيق التنفس عند صعود الدرج؟

يتطلب صعود الدرج جهداً أكبر من المشي على سطح مستوٍ، لأن الجسم يحتاج إلى رفع وزنه مع كل خطوة، ما يزيد حاجته إلى الأكسجين ويرفع معدل التنفس.

وتختلف شدة اللهاث بحسب سرعة الصعود، والوزن الذي يحمله الشخص، ومستوى لياقته البدنية. وعادةً لا يدعو تسارع التنفس لفترة قصيرة، مع التعافي بسهولة، إلى القلق.

متى يستدعي ضيق التنفس مراجعة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا كان ضيق التنفس جديداً أو يتفاقم، أو إذا أصبحت الأنشطة اليومية المعتادة أكثر صعوبة. فقد يرتبط أحياناً بحالات صحية، مثل قصور القلب، وأمراض الرئة المزمنة، والسمنة، وفقر الدم، فضلاً عن التدخين.

كما تستدعي الأعراض المصاحبة، مثل ألم الصدر أو الصداع أو اضطرابات الرؤية، تقييماً طبياً. وإذا كان ضيق التنفس شديداً أو مفاجئاً، خاصةً مع ألم الصدر أو الإغماء، فيجب طلب الإسعاف فوراً.

كيف تحسّن قدرتك على صعود الدرج؟

يمكن تحسين القدرة على صعود الدرج من خلال ممارسة النشاط البدني بانتظام وزيادة شدته تدريجياً، مع مراعاة الحالة الصحية.

وتساعد تمارين تقوية العضلات، مثل القرفصاء والاندفاع، على تعزيز القوة اللازمة للصعود، فيما تسهم الأنشطة الهوائية، كالمشي، في تحسين اللياقة القلبية التنفسية وتقليل التعب.

ويُنصح بالبدء بجهد معتدل يمكن الاستمرار عليه، مع تجنّب التمارين المكثفة إذا كانت هناك حالة صحية قد تجعلها غير آمنة، واستشارة الطبيب عند الحاجة.


في نفس السياق