2026-10-18 نشرت في
القهوة تداوي وجيعة الرأس وإلا تزيد فيها؟ الإجابة تتعلّق بعادة تعمل فيها كل يوم!
تطرح القهوة والكافيين تساؤلات متكررة لدى محبي هذا المشروب بشأن تأثيرهما في الصداع والشقيقة، فبينما يلجأ البعض إلى شرب فنجان من القهوة لتخفيف آلام الرأس، قد يجد آخرون أن تأخير موعد القهوة المعتاد أو الإفراط في استهلاكها يتسبب في تحفيز نوبات الصداع.

وبحسب الخبراء، فإن هذا التأثير المتباين يرتبط بعدة عوامل، من بينها كمية الكافيين المستهلكة وتوقيت تناوله ومدى الانتظام في استهلاكه.
كيف يمكن للكافيين أن يخفف الصداع؟
وفق ما أورده موقع «Eating Well»، نقلاً عن خبراء في التغذية، يدخل الكافيين في تركيبة عدد من الأدوية المسكنة، نظراً إلى قدرته على تعزيز فعاليتها والتأثير في مستقبلات «الأدينوزين» المرتبطة بإشارات الألم.
لكن المختصين يحذرون من اعتبار الكافيين علاجاً عاماً للصداع، إذ يمكن أن يؤدي الإفراط في استهلاكه أو تناوله بطريقة غير منتظمة إلى إثارة الصداع بدلاً من تخفيفه، وهو ما يجعل من الضروري الانتباه إلى الظروف التي يظهر فيها الألم والعوامل التي قد تحفزه.
صداع بسبب نقص الكافيين أو الجفاف
وقد يرتبط الصداع أيضاً بعوامل أخرى، من بينها الجفاف وعدم شرب كميات كافية من السوائل، فضلاً عن ما يُعرف بصداع انسحاب الكافيين، الذي قد يظهر عادة بعد مرور 12 إلى 24 ساعة على تفويت الجرعة المعتادة.
وقد تترافق هذه الحالة مع أعراض أخرى، مثل التعب والتهيج، خاصة لدى الأشخاص الذين اعتادوا استهلاك الكافيين بانتظام.
كيف تتجنب الصداع المرتبط بالقهوة؟
لتقليل احتمال ظهور أعراض انسحاب الكافيين، ينصح المختصون بخفض استهلاكه تدريجياً بدلاً من التوقف المفاجئ عنه. كما يُنصح بالحرص على تناول وجبات متوازنة للمحافظة على مستويات الطاقة وتجنب الصداع المرتبط بالجوع.
ومن المفيد أيضاً تدوين العادات اليومية والعوامل التي تسبق نوبات الصداع، مثل كمية القهوة المستهلكة وساعات النوم ومستوى شرب الماء، للمساعدة على التمييز بين المحفزات المحتملة والعوامل التي تتزامن مع ظهور الألم دون أن تكون سبباً مباشراً فيه.
