2026-10-17 نشرت في
شنّوة يصير لدماغ طفلك كان يُشرب النوع هذا من ''القازوز'' كل يوم؟
ربطت دراسة أمريكية بين استهلاك الكافيين لدى الأطفال وارتفاع احتمال ظهور مشكلات عاطفية وسلوكية، من بينها القلق والاكتئاب، إلى جانب فروق طفيفة في بنية الدماغ وقصر مدة النوم. وشملت الدراسة أكثر من 9600 طفل تتراوح أعمارهم بين 9 و11 سنة.

الكافيين والصحة النفسية لدى الأطفال
حلّل الباحثون بيانات من دراسة Adolescent Brain Cognitive Development، شملت عادات استهلاك القهوة والشاي والمشروبات الغازية المحتوية على الكافيين، إلى جانب مدة النوم وفحوص التصوير الدماغي وتقارير عن الحالة العاطفية والسلوكية للأطفال، جُمعت بعد 6 أشهر و18 شهراً.
وأظهرت النتائج أن الأطفال الذين استهلكوا كميات أكبر من الكافيين كانوا أكثر عرضة للنوم لفترات أقصر والإبلاغ عن صعوبات عاطفية وسلوكية، كما رُصدت فروق طفيفة في بعض مناطق الدماغ المرتبطة بالتعلم والاستدلال. وأشارت الباحثة الرئيسية، عالمة الأعصاب ديفيانغانا راكيش، إلى أن قلة النوم قد تكون عاملاً مهماً في العلاقة بين استهلاك الكافيين والصحة النفسية.
المشروبات الغازية مصدر للكافيين
تحتوي بعض المشروبات الغازية على كميات من الكافيين، إذ تضم علبة من كولا دايت نحو 46 ملغ، فيما تحتوي زجاجة من ماونتن ديو على نحو 54 ملغ، مقابل قرابة 63 ملغ في فنجان إسبريسو. كما تحتوي علبة كوكاكولا عادية بسعة 355 مل على كمية كبيرة من السكر، ما يصعّب فصل تأثير الكافيين عن بقية مكونات المشروب.
هل يسبب الكافيين هذه المشكلات مباشرة؟
أكد الباحثون أن النتائج لا تثبت أن الكافيين يسبب مباشرة تغيرات الدماغ أو المشكلات النفسية، إذ قد تتداخل عوامل أخرى، من بينها قلة النوم والعادات الحياتية واستهلاك السكر. وأوضحت الباحثة جيايي زنغ أن تحديد التأثير المستقل للكافيين يظل سؤالاً يحتاج إلى مزيد من البحث.
روسيا اليوم
