2026-09-29 نشرت في
كلفة التصرف في النفايات تصل إلى 100 دينار للكغ الواحد
كشف المسؤول بالوكالة الوطنية للتصرف في النفايات، فيصل بالضيافي، أن أغلب المصبات المراقبة في تونس بلغت طاقتها القصوى، ما دفع إلى البحث عن حلول جديدة للتصرف في النفايات، خاصة عبر تثمينها والحد من كميات النفايات الموجهة إلى المصبات.
 (1).jpg)
16 مصبا مراقبا في تونس
وأوضح بالضيافي، خلال حضوره في برنامج «المشهد الآن» على الإذاعة الوطنية اليوم الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، أن تونس تضم منذ إحداث الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات 11 مصبا مراقبا، إضافة إلى 5 مصبات مراقبة قديمة.
وتستقبل هذه المصبات نحو 80 بالمائة من النفايات، في حين يتم إيداع حوالي 20 بالمائة منها في المصبات البلدية والمصبات العشوائية. وتبلغ كميات النفايات التي تستقبلها المصبات المراقبة نحو 3600 ألف طن.
مصب برج شاكير يستقبل آلاف الأطنان يوميا
وأشار المسؤول إلى أن مصب برج شاكير يستقبل يوميا بين 3000 و3400 طن من النفايات، في وقت وصلت فيه أغلب المصبات المراقبة إلى أقصى طاقتها الاستيعابية.
توجه نحو تثمين النفايات
وفي مواجهة محدودية طاقة الاستيعاب، تعمل الجهات المعنية على تطوير حلول ترتكز على تثمين النفايات. وفي هذا الإطار، تم إحداث محطة لفرز النفايات البلاستيكية بحمام سوسة وأخرى بجزيرة جربة، إلى جانب العمل على إنجاز محطة لتثمين النفايات في باجة بالتعاون مع اليابان، بهدف إنتاج الغاز الحيوي.
كلفة التصرف تصل إلى 100 دينار للكيلوغرام
كما أشار بالضيافي إلى الارتفاع الكبير في كلفة التصرف في النفايات، موضحا أنها تبلغ 27 دينارا للكيلوغرام في مصب برج شاكير، وتتجاوز 48 دينارا في زغوان، بينما تصل إلى 100 دينار في جزيرة قرقنة.
وشدد على أن الحد من كلفة التصرف في النفايات والحفاظ على استمرارية المصبات المراقبة يمران بالضرورة عبر اعتماد الفرز من المصدر، بما يساهم في تقليص الكميات الموجهة إلى المصبات وتثمين جزء منها.
