2026-09-28 نشرت في
فايا يونان تكشف إصابتها بسرطان الجلد: شامة على ظهرها كانت البداية
كشفت الفنانة السورية فايا يونان عن تجربة صحية صعبة عاشتها خلال العام الماضي، بعد تشخيص إصابتها بسرطان الجلد إثر ملاحظة شامة صغيرة على ظهرها.

شامة صغيرة كشفت المرض مبكرًا
وقالت فايا، في فيديو نشرته عبر حسابها على إنستغرام، إنها لاحظت خلال الصيف الماضي شامة على ظهرها، وشعرت بأنها تراها للمرة الأولى رغم أنها كانت موجودة من قبل. وبعد أن سألت شقيقها، الذي يدرس الطب، نصحها بمراجعة طبيب، خاصة بعد ملاحظته أن لونها داكن.
ورغم ذلك، أجلت فايا الفحص لعدة أشهر، قبل أن تقرر في النهاية معاينتها أثناء وجودها في لبنان. وبمجرد أن عاينتها الطبيبة، طلبت منها إزالتها وإرسالها للتحليل.
وبعد يومين، أظهرت نتيجة التحليل إصابتها بسرطان الجلد. وأوضحت فايا أنها قرأت النتيجة بمفردها في البداية ولم تدرك بشكل كامل طبيعة ما تعنيه، قبل أن تشرح لها الطبيبة الوضع والخطوات التي ينبغي اتخاذها.
عملية ثانية ونتيجة مطمئنة
لم تكتفِ الطبيبة بإزالة الشامة، بل طلبت من فايا الخضوع لعملية أخرى لاستئصال جزء من الجلد المحيط بمكانها وإرساله للتحليل، للتأكد من عدم وجود خلايا سرطانية في المنطقة.
وقالت الفنانة إن الأحداث تلاحقت بسرعة ولم تجد حتى الوقت لإخبار عائلتها بما تمر به. وبعد خضوعها للعملية تحت التخدير الموضعي، جاءت نتيجة التحليل مطمئنة، إذ تبين عدم وجود خلايا سرطانية في الجلد المحيط، ما أكد اكتشاف المشكلة في مرحلة مبكرة.
وبشكل لافت، كانت فايا في اليوم التالي على موعد مع حفل لها في أوبرا دبي، لكنها توجهت إليه وهي تنظر إلى حياتها بشكل مختلف بعد التجربة التي مرت بها.
لماذا قررت الحديث عن تجربتها بعد عام؟
بعد مرور عام على التجربة، قررت فايا مشاركة قصتها مع جمهورها، ليس للحديث عن المرض فقط، وإنما للتنبيه إلى أهمية عدم تجاهل أي تغيرات تظهر على الجلد.
وخلال فحصها، سألتها الطبيبة عن استخدام أجهزة التسمير، فأوضحت فايا أنها لجأت إليها سابقًا خلال فترة إقامتها في السويد، حيث كان استخدامها شائعًا بين المحيطين بها.
وقالت فايا إن التجربة جعلتها تغير طريقة تعاملها مع الشمس والعناية ببشرتها، فأصبحت تتجنب التعرض المباشر للشمس قدر الإمكان، وتستخدم واقي الشمس يوميًا، إلى جانب مراقبة الشامات وأي تغيرات جديدة تظهر على جلدها.
متى تستدعي الشامة الفحص الطبي؟
وبحسب استشاري الأمراض الجلدية الدكتور حسام الدين عباس، فإن ظهور شامة لا يعني بالضرورة وجود مرض، إذ إن معظم الشامات تكون حميدة. لكن من المهم الانتباه إلى ظهور شامة جديدة أو حدوث تغيرات واضحة في شامة موجودة.
ومن بين العلامات التي تستدعي استشارة طبيب الجلدية: تغير لون الشامة، زيادة حجمها، عدم انتظام شكلها، ظهور أكثر من لون فيها، أو حدوث نزيف أو حكة مستمرة.
ولا يعني ظهور إحدى هذه العلامات بالضرورة الإصابة بسرطان الجلد، لكن الفحص الطبي يبقى الطريقة الأنسب لتحديد طبيعتها. وفي حال وجود اشتباه، قد يقرر الطبيب إزالة الشامة أو جزء من الجلد وإخضاعه للتحليل.
الشمس وأجهزة التسمير من عوامل الخطر
ويعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية من أبرز العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، سواء كانت الأشعة مصدرها الشمس أو أجهزة التسمير، خاصة مع التعرض المتكرر وحروق الشمس.
ويؤكد الأطباء أن الوقاية لا تعني تجنب الشمس بشكل كامل، وإنما حماية الجلد عند التعرض لها لفترات طويلة، من خلال استخدام واقي شمس بعامل حماية لا يقل عن 30، وتغطية المناطق المكشوفة وارتداء قبعة ونظارات شمسية، مع تجنب التعرض القوي لأشعة الشمس في منتصف النهار قدر الإمكان.
كما لا تعد أجهزة التسمير وسيلة آمنة للحصول على البشرة البرونزية، نظرًا إلى اعتمادها على الأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تضر الجلد وتزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.
رسالة فايا: لا تؤجلوا فحص أي تغيير
ومن خلال تجربتها، أرادت فايا يونان توجيه رسالة إلى النساء بضرورة الانتباه إلى صحة الجلد وعدم تأجيل فحص أي علامة غير معتادة. فالشامة التي بدت في البداية تفصيلًا بسيطًا كانت وراء اكتشاف المرض في مرحلة مبكرة، وهو ما جعل التدخل الطبي ممكنًا في الوقت المناسب.
