2026-09-26 نشرت في
صدمة جديدة لسعد لمجرد: القضاء الفرنسي يصدر حكما بـ10 سنوات سجنا
قضت محكمة الاستئناف في فرنسا، اليوم السبت 26 سبتمبر 2026، بسجن الفنان المغربي سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، في القضية المتعلقة بالشابة لورا بريول، وذلك بعد استئنافه الحكم الابتدائي الصادر في ماي الماضي، والقاضي بسجنه لمدة 5 سنوات بتهمة الاغتصاب.

تفاصيل القضية
وتعود القضية إلى سنة 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب شرق فرنسا، حيث التقى سعد لمجرد بالمدعية، التي كانت تعمل نادلة، داخل أحد الملاهي الليلية.
ووفق رواية لورا بريول، فقد رافقت الفنان المغربي إلى الفندق الذي كان يقيم فيه، قبل أن تتهمه باغتصابها. في المقابل، ظل لمجرد ينفي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدا أن العلاقة تمت بالتراضي.
الحكم الابتدائي والاستئناف
وكانت محكمة مدينة دراغينيان قد أدانت سعد لمجرد، البالغ من العمر 41 سنة، يوم 15 ماي 2026، بعد محاكمة استمرت أربعة أيام.
ومثل الفنان المغربي أمام المحكمة وهو في حالة سراح، فيما انعقدت الجلسة بشكل مغلق بطلب من المدعية. ولم تصدر المحكمة آنذاك مذكرة توقيف بحقه، في حين كانت النيابة العامة قد طالبت بعقوبة تصل إلى 10 سنوات سجنا.
وبعد صدور الحكم، تقدم دفاع سعد لمجرد باستئناف القرار، لتُحال القضية مجددا على محكمة الاستئناف، حيث واصل الدفاع التمسك بموقفه الرافض للتهمة والمطالبة بتبرئة الفنان المغربي.
مسار قضائي متواصل في فرنسا
ويأتي الحكم الجديد ضمن مسار قضائي طويل رافق سعد لمجرد في فرنسا خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق أن صدر بحقه سنة 2023 حكم بالسجن لمدة 6 سنوات في قضية أخرى تعود وقائعها إلى سنة 2016.
ويشكل الحكم الصادر اليوم محطة جديدة في المسار القضائي للفنان المغربي، الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي.
