2026-09-24 نشرت في
في الأشهر التسعة الأولى من 2026: تسجيل 3 وفيات لدى الإنسان بداء الكلب
أكدت إدارة الرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة، على أن الوقاية من داء الكلب مسؤولية جماعية للحفاظ على سلامة الجميع، مستعرضة جملة من الاجراءات الوقائية للحد من انتشار داء الكلب في تونس

وكشفت الوزارة، نقلا عن "وات" أن تونس سجلت 3 وفيات لدى الإنسان بداء الكلب في الأشهر التسعة الأولى من سنة 2026 والتكفل بأكثر من 100 ألف شخص تعرضوا للمهاجمة من طرف حيوان.
مرض يمكن الوقاية منه
وذكرت بخطورة هذا المرض وسبل الوقاية منه، موضحة أنه رغم أن داء الكلب مرض خطير يستهدف الجهاز العصبي بشكل مباشر ويؤدي إلى الوفاة عند ظهور الأعراض السريرية فإنه مرض يمكن الوقاية منه، وذلك من خلال اعتماد السلوكيات الوقائية البسيطة والتوجه إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لمهاجمة حيوان.
توصيات
ودعت إلى تجنب التعامل مع الكلاب السائبة وتفادي الاقتراب من الحيوانات الضالة أو محاولة مداعبتها أو إطعامها، وتوعية الأطفال بعدم الركض أمام الكلاب أو استفزازها والابتعاد فورا وبهدوء عند رؤية مجموعة منها.
كما أبرزت أهمية التعامل مع الإصابة في حال التعرض للعض أو الخدش أو اللحس على جرح مفتوح من طرف حيوان، حيث يجب غسل الجرح فوراً بالماء والصابون لمدة 15 دقيقة، والتوجه فورا إلى أقرب مركز صحي لتلقي العلاج الوقائي والمجاني دون تأخير.
وحثت إدارة الرعاية الصحية الأساسية على الحد من التخلي عن الكلاب المملوكة وضرورة تلقيحها سنويا، معتبرة أن إلقاءها في الأحياء السكنية من أهم أسباب الانتشار المتزايد للكلاب السائبة في الشوارع.
