2026-08-31 نشرت في
عاجل-شنّوة حقيقة تونس على موعد مع الرعود والأمطار.. وهل فمّا فيضانات؟
تشير أحدث المعطيات المستندة إلى الخرائط الجوية الأوروبية والأمريكية إلى تغير تدريجي في الوضع الجوي بتونس خلال الأيام المقبلة، مع عودة الاضطرابات الجوية وارتفاع فرص نزول الأمطار الرعدية. وفي المقابل، لا تظهر حاليًا مؤشرات كافية على موجة أمطار طوفانية واسعة تشمل كامل البلاد.

خلايا رعدية وأمطار غزيرة محليًا
وتبرز إمكانية تشكل خلايا رعدية محلية قد تكون قوية في بعض المناطق، خاصة مع توفر الظروف الملائمة لتطور السحب الرعدية ونزول كميات هامة من الأمطار خلال فترة زمنية قصيرة. وقد تتسبب هذه الأمطار في تجمع المياه وارتفاع منسوب الأودية والسيول والفيضانات المحلية.
ماذا تقول الخرائط الأوروبية؟
تظهر مخرجات النموذج الأوروبي استمرار حالة من عدم الاستقرار خلال بعض الفترات المقبلة، مع فرص لأمطار متفرقة ورعدية في عدد من المناطق. لكن المعطيات الحالية لا تشير بوضوح إلى منخفض جوي واسع وقوي قادر على التسبب في أمطار استثنائية تشمل مختلف أنحاء تونس في الوقت نفسه.
النموذج الأمريكي.. صورة متقاربة
وتقدم الخرائط الأمريكية صورة متقاربة في خطوطها العامة، مع مؤشرات على اضطرابات جوية وأمطار متفاوتة بين الجهات، دون ظهور سيناريو واضح حاليًا لحدث مطري استثنائي وشامل. لذلك يبقى الحديث عن «طوفان قادم» سابقًا لأوانه، بينما يظل احتمال الأمطار الرعدية القوية محليًا أكثر واقعية.
الخطر الحقيقي قد يكون محليًا
ولا ترتبط خطورة هذه الحالات بالضرورة بكمية الأمطار المسجلة على كامل البلاد، إذ يمكن لمنطقة واحدة أن تستقبل كميات كبيرة خلال وقت قصير، في حين تبقى المناطق المجاورة أقل تأثرًا. وتكون المناطق المنخفضة ومجاري الأودية والنقاط التي تعاني من ضعف تصريف مياه الأمطار أكثر عرضة لتجمع المياه والسيول.
تونس الكبرى.. لا مؤشرات قوية على فيضانات واسعة
لا تظهر المعطيات الحالية مؤشرات قوية على أمطار طوفانية واسعة في تونس الكبرى خلال الأيام القليلة المقبلة، مع إمكانية نزول زخات أو أمطار رعدية محلية. وتبقى التوقعات قابلة للتغير، خاصة خلال الـ48 إلى 72 ساعة القادمة، التي ستكون أكثر أهمية لتحديد تطور الوضع الجوي بدقة. والخلاصة حاليًا: اضطرابات رعدية وأمطار قد تكون قوية محليًا، وليس طوفانًا مؤكدًا.
