2026-08-30 نشرت في

علاش التوانسة ما يحبوش يشربوا ماء ''السبالة''؟ الإجابة صادمة

أكد الخبير عبد الله الرابحي أن الإشكال المتعلق بمياه الشرب في تونس لا يرتبط أساسًا بالسلامة الصحية، وإنما بـنسبة الملوحة واختلاف خصائص المياه من منطقة إلى أخرى.



علاش التوانسة ما يحبوش يشربوا ماء ''السبالة''؟ الإجابة صادمة

مراقبة دورية لجودة المياه

وأوضح الرابحي أن مياه الحنفية تستجيب عموماً لمعايير الصلوحية، مشيراً إلى أن الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تقوم بعمليات مراقبة دورية لضمان جودة المياه وسلامتها.

لماذا تختلف ملوحة المياه بين الجهات؟
وبيّن الخبير أن ارتفاع نسبة الملوحة يمثل أحد أبرز التحديات، لافتاً إلى أن طبيعة الموارد المائية والتربة تساهم في اختلاف خصائص المياه، خاصة في عدد من المناطق الداخلية.

السدود تؤثر على تركيز الأملاح
وأشار الرابحي إلى أن جزءًا من مياه الشرب يأتي من مناطق مثل سليانة والكاف وغار الدماء وبوسالم، حيث يمكن لطبيعة التربة الغنية بالأملاح أن تؤثر على تركيبة المياه. كما أن انخفاض منسوب السدود قد يؤدي إلى ارتفاع تركيز الأملاح، مع إمكانية خلط مصادر مختلفة من المياه لتحقيق توازن أفضل.

استنزاف المياه الجوفية يرفع الملوحة
وحذّر الخبير من تداعيات الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية، خصوصًا في المناطق الفلاحية، موضحًا أن ذلك قد يساهم في تسرب مياه البحر وارتفاع الملوحة، إلى جانب تأثير الأسمدة وطبيعة التربة على جودة الموارد المائية.


في نفس السياق