وتحمل المباراة طابعاً خاصاً بالنسبة إلى الأهلي، باعتبارها المشاركة الأولى في تاريخه بكأس خوان غامبر، في مواجهة أحد أبرز الأندية الأوروبية.
في المقابل، يخوض برشلونة اللقاء بهدف تقديم تشكيلته الجديدة أمام جماهيره، قبل انطلاق الموسم الكروي الجديد، وسط اهتمام كبير بالمباراة.
وتُعد كأس خوان غامبر من أبرز المواعيد التقليدية التي ينظمها برشلونة استعداداً للموسم الجديد، حيث تشكل المناسبة فرصة للفريق لاختبار جاهزيته والظهور أمام جماهيره في ملعب كامب نو.
وتتجه الأنظار إلى المواجهة التي تجمع بين عملاق الكرة الإسبانية وبطل إفريقيا في لقاء يجمع بين تاريخ برشلونة وشعبية الأهلي الكبيرة.

