2026-08-14 نشرت في

مهرجان بوقرنين ونور شيبة يكرّمان منى نورالدين

اختُتمت مساء الخميس 13 أوت فعاليات الدورة الـ44 من مهرجان بوڨرنين الدولي، في سهرة حملت نكهة تونسية بامتياز، أحياها الفنان نور شيبة بعرضه «رڨوبة» على ركح المسرح الصيفي بحمّام الأنف.



مهرجان بوقرنين ونور شيبة يكرّمان منى نورالدين

وجاء حفل الاختتام تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبإدارة إقبال الحمزاوي، وتزامن مع الاحتفال بالعيد الوطني للمرأة، حيث خُصص جانب من السهرة لتكريم المرأة التونسية والاحتفاء بإسهاماتها.

نور شيبة يشعل أجواء الاختتام

منذ اللحظات الأولى لاعتلائه الركح، تفاعل نور شيبة مع الجمهور من خلال مجموعة من الأغاني الشعبية التي تجمع بين الإيقاعات الراقصة والكلمات المستوحاة من الحياة اليومية.

وافتتح الفنان عرضه بأغنية «يا باي يا حنّي»، قبل أن يواصل السهرة بـ«زارتنا البركة»، لتتحول مدارج المسرح سريعًا إلى فضاء للغناء الجماعي والتفاعل مع أشهر أعماله.

وردد الجمهور مع الفنان عددًا من أغانيه، من بينها «مروّح للبلاد» و«حبيب اللي يبغيك» و«الحب صعيب»، في أجواء عكست مدى حضور هذه الأغاني في ذاكرة الجمهور التونسي بمختلف أجياله.

تكريم منى نور الدين

وتخللت السهرة أيضًا مجموعة من الأغاني المستوحاة من التراث وروائع الأغنية التونسية، إلى جانب لوحات راقصة أضفت بعدًا بصريًا وحيوية إضافية على العرض.

وبمناسبة العيد الوطني للمرأة، شهدت السهرة تكريم الفنانة القديرة منى نور الدين، ابنة المنطقة، في مبادرة عبّرت عن التقدير لمسيرتها الفنية وعطاء المرأة التونسية في مختلف المجالات.

وبعرض «رڨوبة»، أسدل مهرجان بوڨرنين الدولي الستار على دورته الرابعة والأربعين، بعد برنامج متنوع جمع فنانين وتجارب فنية تونسية وعربية ودولية.

وجاء الاختتام ليؤكد مرة أخرى حضور الأغنية الشعبية والتراث التونسي في المشهد الثقافي، ويمنح جمهور المهرجان سهرة احتفالية اختلطت فيها الموسيقى بالرقص والتفاعل الجماهيري.


في نفس السياق